سهير جودة: لطفي لبيب تجاوز الأزمة وصورته الأخيرة أعادت الطمأنينة للقلوب
أطلت الإعلامية سهير جودة برسالة وجدانية مفعمة بالتقدير للفنان القدير لطفي لبيب، مؤكدة أن بعض الوجوه لا تغيب عن القلوب، حتى وإن ابتعدت قليلا عن الأضواء، وقالت إن الفنان لطفي لبيب ليس مجرد اسم في سجل الفن، بل هو ملامح تحمل ذاكرة وطن، وصوت يشبه صوت العائلة، وابتسامة تبعث الطمأنينة في النفوس.
وأضافت سهير خلال برنامجها "الستات" المذاع عبر قناة “النهار”، أن لطفي لبيب مرّ مؤخرًا بأزمة صحية تطلبت نقله إلى المستشفى، وهو ما أثار القلق لدى محبيه الذين اعتادوا رؤيته رمزًا للبهجة والبساطة، وفي خضم هذه اللحظات، كان الأب بطرس دانيال حاضرًا كعادته، يقدم الدعم الإنساني للفنانين الذين يتعرضون لأزمات صحية أو نفسية، ويؤكد للجميع أن الوفاء لا يرتبط بتوقيت أو شهرة.
وعن تفاصيل اللحظة التي أعادت السكينة لقلوب المتابعين، أشارت سهير إلى الصورة التي نُشرت للفنان لطفي لبيب من داخل منزله، والتي ظهر فيها مبتسمًا إلى جانب الأب بطرس دانيال والفنان حمزة العيلي، في أول ظهور له بعد الأزمة صورة بدت بسيطة في مظهرها، لكنها حملت معاني كبيرة، أهمها أن الفنان العزيز بدأ يسترد عافيته ويعود تدريجيًا إلى حالته الطبيعية.
واختتمت سهير رسالتها بتوجيه تحية تقدير إلى الأب بطرس دانيال، الذي اعتبرته نموذجًا إنسانيًا نادرًا في زمن يغلب عليه النسيان، وأكدت أن الوقوف بجانب الفنانين في محنتهم يعكس مسؤولية مجتمعية وأخلاقية، لا تقل أهمية عن تكريمهم في لحظات التألق.