فريق عمل أغنية لطيفة "قلبي ارتاح" يتحدثون لـ"وشوشة" عن كواليسها
حقّقت أغنية “قلبي ارتاح” من ألبوم الفنانة لطيفة الجديد، والذي يحمل الاسم نفسه، نجاحًا جماهيريًا لافتًا منذ طرحها، حيث تصدّرت التريند ونالت إشادات واسعة من الجمهور والنقّاد، بفضل كلماتها الصادقة وألحانها الدافئة، إلى جانب الأداء المميز للفنانة لطيفة التي أعادت من خلالها تقديم نفسها بروح جديدة وتفاصيل فنية لامست القلوب.
عبّر الشاعر حسام سعيد عن سعادته الكبيرة بالنجاح الكبير الذي تحققه أغنية “قلبي ارتاح” للفنانة لطيفة، والتي تصدّرت التريند فور طرحها ضمن الدفعة الأولى من ألبومها الجديد، وخصوصًا تفاعل الجمهور مع جملة “جالي اللي هيعيشله وهيعيشلي”.
وقال حسام سعيد في تصريح خاص لـ”وشوشة”:"من أول لحظة كتبت فيها الأغنية، كنت حاسس إن الجملة دي بالتحديد مميزة جدًا، وكمان الجملة التانية اللي بحبها أوي: ‘كنزي الغالي اللي اتحوش لي’، حسيت إن فيهم مشاعر صادقة، وفعلاً الحمد لله الإحساس ده وصل للناس واتفاعلوا معاه بقوة".
وعن مدى تعمده كتابة جملة افتتاحية قوية وبسيطة بنفس الوقت، أوضح: “آه، الجملة دي كانت طالعة من قلبي بشكل حقيقي أنا تقريبًا عشت القصة اللي ورا الأغنية، والجملة دي كانت نتيجة إحساس صادق بالحب بعد انتظار طويل، فخرجت بتلقائية مفيش فيها فلسفة، بس فيها صدق وتوازن طبيعي بين العاطفة واليقين.. وده هو اللي خلّاها توصل للناس".
وعن أداء لطيفة للأغنية، علّق حسام سعيد قائلاً: “لطيفة فنانة أنا بحبها جدًا على المستوى الشخصي والفني، وقدّمت الأغنية بإحساس كبير وصدق واضح من أول ما سمعتها، حست إنها بتاعتها، وتفاعلت معاها من قلبها قدرت توصل كل مشاعر الأغنية، وأضافت ليها بُعد جديد بحكم صوتها المبهج اللي خلّى الأغنية رومانسية وفيها فرحة في نفس الوقت".
ووجّه حسام رسالة حب وامتنان للفنانة لطيفة قائلًا: “أنا بحبها جدًا، وسعيد بكل تعاون بيجمعنا. عملنا قبل كده أكتر من أغنية، وفي الألبوم ده كتبنا 3 أغاني، واحدة منهم اتأجلت. وإن شاء الله الجايات أكتر، وأتمنى أكون دايمًا معاها في مشروعاتها الغنائية.”
أما عن تفسيره لسر الانتشار السريع للأغنية، فأوضح: “النجاح ده بيرجع لعوامل كتير: قوة المفردة، إحساس لطيفة، وتوقيت الطرح. بس كمان لازم أحيي الاستراتيجية الذكية اللي اتبعت في التسويق.. نزلوا سينيو الأغنية على التيك توك قبل الطرح الرسمي، فالجمهور كان حافظها قبل ما تنزل. وده ساعد في الانتشار الكبير من أول لحظة.”
واختتم حديثه قائلًا: “أنا كشاعر، بحب أغنيتي تتقدم بشكل محترم: لحن يخدم الكلام، توزيع يوضحه، وصوت قوي ينقله بإحساس وكل ده كان موجود في لطيفة، والحمد لله النتيجة كانت أغنية حب وفرح وصلت لقلوب الناس.
مصطفى الشعيبي: “لطيفة أبهرتني بإحساسها"
أكد الملحن مصطفى الشعيبي أن أغنية “أيوه خلاص” للفنانة لطيفة تمثل له تجربة خاصة، مشيرًا إلى أنه كان حريصًا منذ البداية على خلق حالة موسيقية متوازنة تمزج بين الإحساس والبساطة.
وقال في تصريح خاص عبر " وشوشة":"من أول نغمة، كنت مستهدف أخلق حالة شعورية واضحة، يكون فيها توازن بين الرومانسية والسهولة، بحيث تكون قريبة من الناس وفي نفس الوقت تحمل عمقًا وإحساسًا صادقًا".
وعن تعاونه مع النجمة لطيفة، قال: “لطيفة فنانة صاحبة طابع خاص، وصوتها له حضور قوي.. اشتغلت على اللحن بروح فنية مستوحاة من أجواء الألفينات، لأنها واحدة من الأنماط اللي بتليق على شخصيتها وروحها المبهجة، وهي دايمًا بتتألق في النوع ده من الأغاني".
ووجّه مصطفى الشعيبي رسالة محبة للفنانة لطيفة، قائلاً:"أنا بحبها جدًا، ومبسوط جدًا بثقتها الفنية على المستوى الإنساني، هي شخصية راقية وجدعة، وأنا سعيد بالشغل معاها".
وعن بداية تكوين اللحن، وهل جاءت الجملة الشهيرة “جالي اللي هيعيشله وهيعيّشلي” كمفتاح للعمل، أوضح: “الحقيقة إن اللحن اتعمل في البداية، وبعد كده اتكتب عليه الكلام.. وده لا يقلل أبدًا من قيمة الشاعر حسام سعيد، لأن الكتابة على لحن فيه تفاصيل دقيقة مش سهلة خالص، وبتحتاج شاعر عنده مفردات مختلفة وحس فني عالي، وده اللي قدر يعمله ببراعة".
وفي تعليقه على مستقبل التلحين في ظل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، قال الشعيبي:"أنا مؤمن إن الأشياء الطبيعية دايمًا بتكسب، لأنها نابعة من روح وشغف وتجربة حقيقية.. الذكاء الاصطناعي مجرد أداة بتنّفذ أوامر، لكن عمره ما يقدر يحتل مكان الحاجة اللي فيها إحساس.. وفي نفس الوقت، وجوده بيخلينا دايمًا نطور من نفسنا، وده شيء إيجابي".
محمد ياسر: لطيفة أضافت لمسة خاصة على الأغنية
عبّر الموزع الموسيقي محمد ياسر عن سعادته الكبيرة بردود الفعل على أغنية “أيوه خلاص” للنجمة لطيفة، والتي تعاون فيها مع الملحن مصطفى الشعيبي، مؤكدًا أن العمل على الأغنية بدأ منذ ما يقرب من ثلاث سنوات
وقال في تصريح خاص عبر " وشوشة":"سمعت اللحن من مصطفى الشعيبي من حوالي ٣ سنين، وعجبني جدًا، وبدأنا نشتغل عليه سوا.. ومن هنا بدأت معرفتنا الفنية".
وحول رؤيته لتوزيع الأغنية، أوضح:"كنت حريص إني أخرج التوزيع بشكل يجمع بين الإيقاع السريع والإحساس الرومانسي في نفس الوقت.. فبدأت الأغنية بشكل هادئ جدًا، وبعدها دخلنا على إيقاع الهاوس، وفي الكوبليه التاني أضفنا الجزء المقسوم بناءً على طلب الفنانة لطيفة، واللي أضافت طبعًا كتير بصوتها وإحساسها العالي".
وأشار محمد ياسر إلى أن التفاعل مع الأغنية أسعده كثيرًا، خصوصًا تعليقات الجمهور على التوزيع:"الحمد لله الأغنية عجبت ناس كتير، وسعيد جدًا بالتعليقات الإيجابية، خاصة من الناس اللي بدأت تركز في التوزيع، وده شيء بيحمّسني أكتر.. وأكتر تعليق فرّحني لما حد قال إن الأغنية رجعتنا لأغاني الألفينات وأيام الأغاني الراقية، وده كان هدف حقيقي لينا".
وعن أهمية التوزيع الموسيقي، قال: "التوزيع بقى ليه دور كبير جدًا في نجاح الأغنية، خصوصًا مع التطور الحالي، لأن دلوقتي الموزع بقى عنده أدوات وإمكانيات أكتر تساعده في إبراز اللحن والكلام.. لكن طبعًا التوزيع ما يقللش أبدًا من أهمية الكلمة واللحن، لأن التلاتة هما أضلاع النجاح في أي أغنية".
وفي نهاية حديثه، وجّه محمد ياسر نصيحة للموزعين الشباب:"أنصح أي موزع جديد إنه يشتغل على ذوقه، ويهتم باختيار الأصوات، لأنها أهم حاجة في التوزيع.. ولازم كمان يسمع كتير، سواء أغاني من مصر أو من برّا، لأن ده بيساعد على التطوير بشكل أسرع".