“حب من طرف حامد”.. ميدو عادل يفتتح مسرحيته الجديدة على مسرح السامر أغسطس المقبل

وشوشة

يواصل فريق عمل مسرحية “حب من طرف حامد” إجراء البروفات، وذلك استعدادًا لافتتاح العرض خلال الأيام الأولى من شهر أغسطس المقبل، على خشبة مسرح السامر بالعجوزة.

 

ويقام العرض تحت رعاية وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، وتنفيذ الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان.

 

وقد بدأت بروفات المسرحية منذ ما يقرب من شهر، ويتناول العرض مجموعة من القضايا الاجتماعية، يُقدمها في إطار كوميدي.

 

مسرحية “حب من طرف حامد” من تأليف محمد جمال، وبطولة: ميدو عادل، خالد محروس، إيهاب عز العرب، مصطفى محمود، أحمد سند، ميرال شفيق، نورهان عبدالعزيز، أميرة عبدالرحمن، أدهم صفوت، ومجموعة كبيرة من أبطال فرقة السامر المسرحية.

الديكور من تصميم المهندس محمد جابر، والإخراج لـ سهى العزبي، والإنتاج من الإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان أحمد الشافعي.

 

ميدو عادل: أعشق المسرح… وأتمنى أن أموت وأنا أمثل

 

وفي سياق آخر، كشف الفنان ميدو عادل عن تفاصيل مسيرته الفنية بين المسرح والدراما، مؤكدًا أن المسرح يمثّل له عشقًا خاصًا، وقال:

“أنا بحب المسرح بجنون، ومفيش سنة بتعدي من غير ما أكون بقدّم عرض على مسرح الدولة.”

وأضاف خلال لقائه في برنامج “كلاكيت” على إذاعة “نجوم إف إم”، أن مشاركته في مسرحية “روميو وجولييت” كانت تجربة ممتعة ومميزة، خاصة بمشاركة نجوم كبار مثل علي الحجار ورانيا فريد شوقي، مضيفًا:“العرض كان ميوزيكال واستمتعت جدًا بيه.”

 

كما أشار إلى تجربته السابقة في مسرحية الأطفال “نور وعالم البحور”، التي عُرضت لمدة 70 ليلة.

وأكد ميدو أن المسرح لن يتأثر بوسائل التواصل الاجتماعي أو الإعلام الحديث، مضيفًا:

“المسرح موجود من أيام الفراعنة، ولازم الدولة تهتم بيه باعتباره إرثًا ثقافيًا، زي الأهرامات والأوبرا. ولو عايزين نحصّن الجيل الجديد من التطرف والمخدرات، لازم نهتم بالرياضة والفن.”

 

وتطرق للحديث عن دوره في مسلسل “حكيم باشا”، الذي عُرض في رمضان الماضي، مؤكدًا أن شخصية “ياسين” كانت من الشخصيات المركبة، قائلًا:

“الجمهور ماكنش عارف هو طيب ولا شرير، لأنه بيعمل حاجات خارج القانون، لكن عنده مبادئ، وعلاقته بحكيم باشا كانت أقرب للأخ أو الأب الروحي.”

 

وأشار إلى أحد أصعب المشاهد في المسلسل، وهو لحظة اكتشاف أن والده هو عم حكيم، واصفًا إياه بأنه “مشهد معقّد نفسيًا”.

وعن طريقته في التحضير، قال:

“بسمع مزيكا علشان أفصل، ومبحبش أحفظ المشهد حرفيًا علشان الإحساس ميروحش.”

وأشار إلى أن ضيق الوقت في التصوير يؤثر حاليًا على جودة التحضير.

أما عن علاقته بوسائل التواصل الاجتماعي، فقال ميدو:

“علاقتي بالسوشيال ميديا زيرو، واللي بينتقدني على فيديو مش ناقد، لأن الناقد لازم يكون بيدرس ويحلل… والريلز جنّنت الناس فعلًا.”
 

واختتم ميدو حديثه بتصريح مؤثر قال فيه:

“أنا بحب كل أعمالي حتى السيئ منها، لأنها علّمتني حاجة، وأتمنى أعيش وأموت وأنا بشتغل فنان… وأموت وأنا بمثل.”

 

تم نسخ الرابط