خروج جثمان سامح عبد العزيز من المستشفى.. والجنازة من مسجد الشرطة عصرًا‎

وشوشة

غادر جثمان المخرج سامح عبد العزيز مستشفى دار الفؤاد منذ قليل، متوجهًا إلى مسجد الشرطة بالشيخ زايد استعدادًا لصلاة الجنازة التي تقام عصر اليوم الخميس، وذلك بعد أن رحل عن عالمنا صباحًا، متأثرًا بمضاعفات إصابته بتلوث في الدم، حيث مكث في المستشفى نحو عشرة أيام قبل وفاته.

 

وكانت نقابة المهن السينمائية قد نعت الراحل في بيان رسمي، وأعلنت أن عزاء سامح عبد العزيز سيقام يوم الأحد الموافق 13 يوليو، في مسجد الشرطة بالتجمع الخامس، قاعة الروضة والكوثر.

 

محطات فنية في مسيرة سامح عبد العزيز

 

يعد الراحل واحدًا من أبرز مخرجي جيله، وترك بصمة فنية خاصة في السينما والدراما المصرية، حيث قدم مجموعة من الأعمال الناجحة التي لاقت قبولًا واسعًا لدى الجمهور والنقاد على حد سواء.

 

وفي السينما، أخرج عددًا من الأفلام التي جمعت بين الطابع الاجتماعي والكوميدي، منها: "الفرح"، "صرخة نملة"، "تتح"، "تيتة رهيبة"، "أسد وأربع قطط"، "حسن طيارة"، "حد سامع حاجة"، "أحلام الفتى الطايش"، وكان آخر أفلامه "الدشاش" من بطولة محمد سعد، والذي طرح بدور العرض في يناير 2025 وحقق إيرادات مرتفعة.

 

أما في الدراما فقدم أعمال مميزة أبرزها: "خيانة عهد" للنجمة يسرا، و"يوتيرن"، وآخرها مسلسل "شهادة معاملة أطفال"، الذي عرض في رمضان 2025 من بطولة محمد هنيدي ولاقى تفاعلًا جماهيريًا كبيرًا.

 

مشروعات لم تكتمل

 

وكان سامح عبد العزيز يستعد خلال الأسابيع الأخيرة لبدء تصوير فيلمه الجديد "الساحل الشرير"، من بطولة علي ربيع وأوس أوس، حيث كان في مرحلة التحضير النهائية، إلا أن القدر لم يمهله استكمال العمل، ليرحل تاركًا خلفه مشروعًا فنيًا لم يكتمل.

 

وتأليف الفيلم كان من ورشة بلاك هورس، ويشارك في بطولته نخبة من الفنانين منهم: زينة، نسرين أمين، باسم سمرة، خالد الصاوي، نسرين طافش، وكان من المتوقع أن يشكل الفيلم محطة جديدة في مسيرته السينمائية.

تم نسخ الرابط