انسحاب ثم عودة غامضة.. هل تُراوغ مها الصغير بعد فضيحة "الحقائب المسروقة"؟
لم تكن مجرد حقيبة يد أنيقة، بل كانت بداية سقوط مدوٍّ لعلامة مصرية حاولت أن تحجز لنفسها مكانًا في عالم الموضة مها الصغير، الإعلامية ومصممة الأزياء، وجدت نفسها فجأة في قلب عاصفة من الاتهامات بالسطو على لوحات فنية عالمية وتصميمات أجنبية، لتتحول من أيقونة أنيقة إلى عنوان للأزمات الأخلاقية في صناعة الأزياء.
البداية كانت عندما اكتشف فنانون أوروبيون أن لوحاتهم تُعرض على حقائب تحمل اسم مها الصغير، دون إذن أو نسب واضح. ومع تصاعد الغضب الفني، جاءت الضربة الأقوى من أمريكا، حيث وُجهت اتهامات مباشرة للعلامة بسرقة تصميمات من ماركة "HB Boot Corral"، وهو ما وصفه البعض بـ"النسخ الوقح".
وسط هذا الجدل، اختفى الحساب الرسمي للعلامة من إنستجرام، في خطوة أثارت تساؤلات عديدة، ورآها البعض محاولة للهروب من المواجهة أو على الأقل "إغلاق الستار قبل الانهيار".
لكن المفاجأة لم تنتهِ هنا، فبعد ساعات من الصمت والتجاهل، عادت الصفحة الرسمية للعلامة إلى الظهور من جديد، دون أي توضيح أو اعتذار، مما زاد الغموض وأشعل التكهنات حول ما إذا كانت مها الصغير ستواجه الأزمة أم تتجاهلها على أمل النسيان.
القضية تجاوزت إطار الموضة، وأعادت تسليط الضوء على ثغرات خطيرة في قوانين حماية الملكية الفكرية داخل السوق المصري، حيث لا تزال حقوق الفنانين والمصممين تُنتهك تحت شعار "التريند"، دون رقابة أو محاسبة حقيقية.




