في ذكراه الـ19.. أمل عبد المنعم مدبولي تُحيي ذكرى رحيل والدها بكلمات مؤثرة
أحيت أمل مدبولي، ابنة الفنان الكبير عبد المنعم مدبولي، الذكرى الـ19 لوفاته التي توافق اليوم الأربعاء 9 يوليو، معبّرة عن حزنها العميق واشتياقها لوالدها، الذي يُعد أحد أعمدة الفن المصري ومؤسس مدرسة “المدبوليزم”، التي شكلت علامة فارقة في تاريخ المسرح والكوميديا.
وكتبت أمل عبر حسابها على “فيسبوك” منشورًا مؤثرًا قالت فيه:
“سنة كمان عدّت وأنت مش معانا، سنة كمان عدّت من عمري كان ناقصها أجمل إحساس، سنة عدّت من عمري من غير طعم.
الله يرحمك ويغفر لك.. إلى لقاء”

عبد المنعم مدبولي.. مشوار فني حافل لا يُنسى
ولد عبد المنعم مدبولي عام 1921، والتحق بـالمعهد العالي لفن التمثيل العربي، وتخرج فيه عام 1949، ليبدأ مسيرته الفنية عبر العمل مع فرقة جورج أبيض ثم فاطمة رشدي وشارك في بداياته ببرامج الأطفال الإذاعية مع “بابا شارو”، قبل أن ينطلق نجمه على خشبة المسرح.
اشتهر مدبولي ببصمته الخاصة في المسرح والدراما والسينما، حيث قدم ما يقرب من 120 مسرحية، و60 فيلمًا سينمائيًا، وأكثر من 30 مسلسلًا تلفزيونيًا، تركت جميعها أثرًا لا يمحى في قلوب الجمهور العربي.
من أبرز أعماله المسرحية: العيال كبرت، جوز ولوز، ريا وسكينة، مولد سيدي المرعب أما في السينما، فأبدع في أفلام مثل الحفيد، إحنا بتوع الأتوبيس، مولد يا دنيا.
صانع نجوم الكوميديا
لم يقتصر دور مدبولي على التمثيل فقط، بل كان مُخرجًا مسرحيًا قديرًا ومُعلمًا لنخبة من أشهر نجوم الكوميديا المصرية، مثل عادل إمام، سعيد صالح، يونس شلبي، محمد صبحي، أحمد راتب وغيرهم.
واشتهر بأسلوبه المتفرّد في الأداء التمثيلي، وبتقديم كوميديا راقية تحمل رسائل إنسانية واجتماعية عميقة، ما جعله يحظى بمكانة فنية لا تتكرر.
إرث فني خالد
رغم مرور 19 عامًا على رحيله، ما زالت أعمال عبد المنعم مدبولي تحيا بين جمهوره، تعرض في التلفزيون وتتناقلها الأجيال، ليبقى “الأب الروحي للكوميديا” حاضرًا بروحه وفنه في كل بيت مصري وعربي.