مستوى هرمون الدوبامين يؤثر على العلاقات العاطفية
سمحت دراسة جديدة أجراها علماء نفس من الولايات المتحدة بالتوصل إلى أن حالة الحب التي تطغى على الشخص تختلف عن الانجذاب الجسدي البسيط، وخلص مؤلفو العمل إلى أن الحب الحقيقي له سماته المميزة.
تم تطبيق منهج علمي لدراسة ظاهرة مثل الحب من قبل متخصصين من جامعة روتجرز في نيوجيرسي، وذكروا أن دماغ الشخص الواقع في الحب يُظهر نشاطًا محددًا، وترتبط هذه العملية بتغيرات معينة في إنتاج الهرمونات في الجسم.
وهكذا قرر الباحثون أن موضوع الحب يرتبط بزيادة المستوى العام لهرمون الدوبامين المسؤول عن التركيز ونتيجة لذلك، فإن الفرد الواقع في الحب يقيمه على أنه فريد ولا يضاهى، ولم يعد الآخرون مثيرين للاهتمام بالنسبة له.
ومن الشائع أيضًا أن يرى الشخص الذي في حالة حب دائمًا ما يذكره بشريكه في أشياء عادية لا يستطيع فهمها إلا هو وتنشأ هذه السمة بسبب حقيقة أن هرمون النوربينفرين يتم تنشيطه بشكل حاد في الجسم، مما يسمح للدماغ بتذكر أحداث الحياة المهمة لفترة طويلة.
سمحت لهم الملاحظات التي أدلى بها مؤلفو المشروع بمقارنة دماغ الشخص الذي يقع في الحب مع دماغ مدمن المخدرات، ووفقًا لموقع medikforum أجرى العلماء تجارب أظهرت أن صور الشريك المحبوب تسبب الإثارة في نفس الجزء من الدماغ الذي ينشط لدى مدمني المخدرات عندما يرون الجرعة وأيضًا، يبدأ كلاهما في تجربة الانسحاب عندما يكون موضوع شغفهما بعيد المنال أو غائبًا.