رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
وشوشة
رئيس التحرير
عمرو صحصاح

حوار/ المؤلف علاء حسن: فيلم "تاني تاني" كوميدى رومانسي.. وأحمد آدم يهتم بالورق

المؤلف علاء حسن
المؤلف علاء حسن

حظيت السينما العربية بإبداعات عديدة ومؤلفين وكتاب موهوبين يساهمون في إثراء المشهد السينمائي العربي بأعمالهم، من بين هؤلاء الكتاب والمؤلفين البارزين يبرز اسم المؤلف والسيناريست علاء حسن، أحد مؤلفين فيلم "تاني تاني"، بجانب السيناريست العظيم الراحل محمد نبوي "رحمه الله" الذى توفي قبل بدء تصوير العمل.

ويعتبر المؤلف السينمائي علاء حسن واحدًا من أبرز الشخصيات في عالم صناعة السينما، حيث استطاع بأعماله المتميزة والمبتكرة أن يترك بصمته في عقول المشاهدين ويثبت وجوده كواحد من أهم الكتّاب والمبدعين في هذا المجال، وفي حوار خاص لـ"وشوشة"، كشف تفاصيل فيلم "تاني تاني" للنجوم غادة عبدالرازق وأحمد آدم وبيومي فؤاد، وشاركنا تجاربه وآراءه حول عالم السينما وعملية كتابة السيناريو، ويكشف لنا عن خفايا صناعة الأفلام التي جعلته يحقق النجاحات الكبيرة، وإلى نص الحوار...

حدثنا عن فكرة فيلم "تاني تاني" وتفاصيل أحداثه؟ 

فكرة الفيلم تتمحور حول الصداقة، وهم ثلاثة أصدقاء تجمعهم الجيرة والصداقة، وكل هذا يتعرض للتهديد في ظل محاولات الفنان أحمد آدم الذى يقدم دور "زيكو"، والفنان بيومى فؤاد ويقدم شخصية "بيبو"، للفوز بقلب الفنانة غادة عبدالرازاق وتدعى "هدي"، وفي نهاية الأحداث، هل ستنتصر الصداقة أم سيفوز أحدهما؟.

ما الشئ الذى حفزك على كتابة الفيلم؟

ما حفذنى على كتابة فيلم "تاني تاني"، هي فكرة الرومانسية الكوميدية، وهذا النوع من الأفلام يحظى بشعبية كبيرة بين المشاهدين، وأن الفكرة التي تدور حول القط والفأر غالبًا ما تكون محبوبة لدى الجمهور، حيث يمكن أن تكون العلاقات بما يسمى Triangle Love جزءًا مثيرًا في القصة، وعلاقة بيبو وزيكو تظل السائدة طوال الفيلم، حيث يفوز أحدهما في جولة معينة ثم الآخر في الجولة التالية، وهكذا يتبادلان الانتصارات بشكل مستمر.

كيف كانت عملية تطوير شخصيات الفيلم؟ هل استوحيتها من أشخاص حقيقيين؟

لا، ليس هناك شخصية مستمدة بالضبط من شخصية واقعية، ولكن أثناء الكتابة، قد تتذكر طريقة حديث شخص ما أو شيئًا مشابهًا.

كيف كان العمل والتعاون مع أبطال ونجوم الفيلم؟ 

بالنسبة لأبطال ونجوم هذا العمل، فإن هذا ليس التعاون الأول مع الفنان أحمد آدم، إذ سبق وتعاونت معه من خلال فيلم "القرموطي في أرض النار" وفيلم "صابر وراضي"، ويمتد هذا التعاون المستمر منذ عام 2015، وصداقة أفتخر بها مع الفنان الأستاذ أحمد آدم.

ولهذا السبب، نحن معتادون منذ زمن بأن الفنان أحمد آدم، من الممثلين الذين يولون اهتماماً كبيراً للورق والسيناريو أولاً، ثم تأتي كل الأمور بعد ذلك، فهو يحب كثيرًا جلسات التحضير للعمل والمناقشة والتعبير عن آرائه.

والفنان بيومي فؤاد، ليس التعاون الأول أيضًا، حيث عملت معه في فيلم "الصف الأخير" الذي عُرض العام الماضي وفي أعمال أخرى، والفنانة غادة عبدالرازق هو التعاون الأول معها من خلال فيلم "تاني تاني".

كيف تري فكرة التدخل فى تعديل السيناريو والنصوص؟ 

فكرة التدخل في الكتابة هي فكرة تُطرح باستمرار من قبل أغلب الناس، كما لو كانت شيئًا شريرًا، والشر الحقيقي هو عندما يتحدث الفنان على الهواء أثناء التصوير، فيورط كافة الأشخاص الذين يقومون بتصوير العمل.

هل يعتبر المنتج كما هو شائع مسؤل التمويل فقط؟

هناك فكرة مغلوطة عند البعض أن المنتج هو مجرد ممول للفيلم، الحقيقة أنه ليس كذلك تمامًا، المنتج هو الشخص الأول الذي يحول الفيلم من مجرد فكرة إلى شيء حقيقي ويضع كل شيء في مكانه، ليس فقط التمويل

هل لديك خطط لتطوير أفكار جديدة لأفلام سينمائية مستقبلية؟

نعم بأذن الله هناك العديد من المشاريع التي جاري التحضير لها، ولكن لا أستطيع التحدث عنها إلا في حالة حدوث اتفاق رسمي من جانب فريق العمل وتحديد كافة التفاصيل، ولكن هناك مشاريع جديدة بإذن الله في مجالات السينما والتليفزيون.

هل ترى أن السينما لها دور مهم في تشكيل وجهة نظر المشاهدين وإيصال رسائل إيجابية؟

بالفعل، يزداد الاهتمام بالسينما والتليفزيون في فترة حياتنا الحالية نظرًا لأن عدد القرّاء في مصر قليل جدًا، ويتزايد كل عام عدد المتفرجين، وبرأيي الشخصي، القراءة مهمة للغاية، ولكن يجب أن نعترف بأن الأشخاص الذين يهتمون بالقراءة في المجتمع قلة بالمقارنة مع الذين يتابعون الأفلام السينمائية أو البرامج التلفزيونية.

تم نسخ الرابط