رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري

رحيل الإعلامى المشاكس.. مشوار "الإبراشى" من الصحافة لآخر محطاته فى "التاسعة"

وائل الإبراشي
وائل الإبراشي
رحل الإعلامى وائل الإبراشي منذ قليل بعد صراع مع المرض نتيجة تأثره بالإصابة بفيروس كورونا المستجد.

ودخل وائل الإبراشي المستشفى منذ أيام نتيجة مضاعفات صحية بعد رحلة علاج من كورونا استمرت لمدة عام.

كانت الصحافة هى أول محطات الحياة العملية للإعلامي وائل الإبراشي، فعمل في عدة جرائد منها روزاليوسف ثم عمل في جريدة صوت الأمة، وبعد ذلك انتقل إلى العمل في تقديم البرامج من خلال برنامج العاشرة مساءً.

ولد في مدينة شربين بمحافظة الدقهلية، عمل صحفيا بجريدة روز اليوسف ورأس تحرير بعض الصحف، وقدم برنامج العاشرة مساء اليومي، بعد أن قدم برنامج الحقيقة، وآخر برامجه كان «التاسعة» على التلفزيون المصري.

بدأ وائل الإبراشي مشواره الإعلامي من خلال قناة "دريم"، قبل 2010، ليُقدم برنامج "الحقيقة" والذي كانت تقدمه الإعلامية هالة سرحان، قبل مغادرتها القناة، حيث حلّ مكانها.

"الحقيقة" كان يُعرض يوم السبت من كل أسبوع، ويعاد مرتين أسبوعيًا، ويرصد مشاكل مصر الداخلية والخارجية، ويكشف الكثير من الفساد الموجود في المجتمع، كما سجل أول ظهور للبهائيين والإيموز والميتال في البرنامج، واستطاع "الإبراشي" أن يضع نفسه في مقدمة الإعلاميين المصريين حيث واصل نجاحه الذي بدأه في برنامج "الحقيقة" واستكمله في "العاشرة مساءً" بعد المغامرة الجديدة التي خاضها على حد قوله عندما قبل تقديم البرنامج خلفا للإعلامية منى الشاذلي بعدما رحلت عن قناة "دريم" إلى قناة "mbc مصر".

حقق "الإبراشي" في "العاشرة مساءً" نجاحات منقطعة النظير جعلت برنامجه ضمن أفضل 3 برامج توك شو في مصر، وحقق إضافة قوية جعلته ضمن مصاف نجوم الإعلام في مصر، واصبح البرنامج الأكثر مشاهدة والإعلامي الأكثر جراءة.

اشتهر الإعلامي وائل الإبراشي خلال رحلته الإعلامية وتحديدًا في برنامجه "العاشرة مساءً" بالكثير من الأوصاف والألقاب، أبرزها: "جلاد تجار الدين"، و"وائل حريقة"، نظرًا لطريقته الجريئة في إدارة الحوارات والمناظرات، واقتحام المناطق الشائكة في الموضوعات الذي كان يتناولها، وتحطيم الممنوعات، فيما كان يعتبره البعض ملاذًا ومتنفسا للمرضى والبسطاء لنقل أصواتهم للحكومة، في الوقت الذي كانت تغلق فيه بعض المؤسسات بابها في وجههم.

هو أيضًا صاحب مقولة أننا لسنا في حاجة إلى وزارة إعلام، لأنها ليست موجودة إلا فى الدول الفاشستية أو دول العالم الثالث، فليس هناك وزير إعلام فى إنجلترا أو فرنسا أو حتى فى الولايات المتحدة الأمريكية، فوزارة الإعلام مثلها مثل وزارة التموين، هما وزارات حرب، وبالتالى لسنا فى حاجة إلى وزير إعلام، والهيئة الوطنية إذا قامت بدورها ستكون معبرة عن إعلام قوى وناجح، وهذا -حسب رأيه-.

وقدم الإعلامي وائل الإبراشي برنامج "كل يوم" خلفًا للإعلامي عمرو أديب، لمدة عام لكنه لم يحقق نفس الصدى الذي حققه من قبل في "الحقيقة"، و"العاشرة مساءً"، ربما لوجود مذيعة أخرى تشاركه تقديم البرنامج وهي الإعلامية خلود زهران، في الوقت الذي اعتاد على أنه النجم الأوحد في برامجه، أو لربما أن برنامجه لم يكن يتمتع بنفس القدر من الحرية التي كان يتميز بها في برنامجه على "دريم"، أو لإرتباطه الوجداني بقناة "دريم" الذي عمل فيها على مدار ما يقرب من 9 سنوات، حيث أنه كان يردد دائمًا أن لا أحد من "دريم" كان يتدخل فى عمله، وأنه يؤمن دائمًا أن "الحرية" الممنوحة له قد تكون أهم من "المادة" التي يقدمها.

ويعتبر برنامج "التاسعة" هو آخر محطات الإعلامي الكبير، على القناة الأولى والذي توقف عندها قبل عام بعد إصابته بفيروس كورونا اللعين.