رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
ads
ads

بعد أزمة بهاء سلطان.. نجوم ظل يراودهم شبح المنتجون

صور المطربين
صور المطربين
يبدو أن مشاكل المطربين مع المنتجين ستظل قائمة أبد الضهر، فلم يكن المطرب بهاء سلطان، أول أو آخر الفنانين ممن تعرضوا لهذا الأمر، فيظل الصراع دائم بينهما بسبب الشروط الجزائية وعقود الاحتكار التي تتم بينهما، وتظل المشاكل والاحتكار لمدة كبيرة تساهم في موت المطرب لدى الجمهور أو نسيانه، أو كما حدث مع المطرب بهاء سلطان واشتياق الجمهور له، ولسنا بصدد إعطاء الحق لأي من الطرفان فالموضوع خارج إرادة الجمهور حينما يتحول الإبداع والفن لمشروع تجاري، وتأتي من هنا المشكلات والمحاكم وبعدما أعلن اليوم الفنان بهاء سلطان، عن حريته وفسخ تعاقده مع المنتج نصر محروس، صرح المنتج بأن كل ما قيل ليس له أي أساس من الصحة.. ويظل الصراع قائم ونرصد بهذا التقرير أغلب مطربين اللذين تعرضوا لنفس الأزمة...

محمد رشاد
كما حدثت المحكمة الاقتصادية حكما لصالح المطرب محمد رشاد، في الدعوى المقامة ضده من منتجه السابق هاني محروس، وقال أحمد رشاد المستشار القانوني لمحمد رشاد، في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، إن المحكمة حكمت بعدم قبول طلبات المنتج، وحكمت بعدم وجود صفة له في عقد الإنتاج، وألزمته بدفع المصروفات، وقدرها 270 ألف جنيه.

محمد الشرنوبى
لا تزال قضية الفنان الشاب محمد الشرنوبي مع مديرة أعماله السابقة سارة الطباخ، محط جدل كبير حيث تم الكشف عن تطورات جديدة فيها،  فقد قررت المحكمة الاقتصادية إحالة القضية الى خبير لدراسة المستندات المقدمة من الطرفين وإرسال تقريره إلى هيئة المحكمة.
وكان محمد قد تقدم بالدعوى للمطالبة بفسخ عقده الحصري مع سارة لكن المحكمة لم تصدر قرارها النهائي حتى الآن إلا أن حسم الموقف اقترب بعد نجو عام منالنزاع.

شيرين عبدالوهاب
شهد عام 2007 خلافات حادة بين المطربة شيرين عبدالوهاب وشركة "فري ميوزيك" للإنتاج الفني، حيث وصلت المشكلات بينهما إلى ساحات المحاكم واستمرت لفترة طويلة ونتج عنها صدور قرار من نقابة المهن الموسيقية بمنع شرين من الغناء، وانتهت المشكلات بينهما بعدما دفع شيرين قيمة الشرط الجزائي في تعاقدها مع نصر محروس، مضافاً إليها تعويض عن حقه في الحفلات الغنائية التي كانت تشارك فيها.

راغب علامة
برزت الخلافات بين المطرب اللبناني راغب علامة وشركة عالم الفن التي يمتلكها المنتج محسن جابر، بسبب حجم الدعاية التي أكد علامة أنها غير كافية وتطور الأمر إلى تبادل الاتهامات التي انتهت برحيل علامة عن "عالم الفن".

مي سليم
مي سليم هي الأخرى دخلت في مشكلات مع شركة "ميلودي للإنتاج الفني" بعد أن تركتها وتعاقدت مع شركة" او تي في" وهو ما جعل ميلودي تتقدم بشكوى إلى نقابة الموسيقيين.
وكان من شروط العقد الذي أبرمته المطربة مع "ميلودي" إنتاج فيديو كليب لأحد أغانيها في موعد محدد، وإلا يعتبر العقد لاغياً وهو ما لم يحدث، مما دفع مي إلى تصوير فيديو كليب أغنية "هو ده" على نفقتها الخاصة، لكن شركة "ميلودي" تقدمت بشكوى إلى نقابة الموسيقيين تلزم فيها مي بالاستمرار معها، إلا أن نقيب الموسيقيين أقر بصحة فسخ تعاقد الشركة مع المطربة، لكن "او تي في"، لم تفِ بوعودها معها ولم تقدم لها أي شيء مما جعلها تعتكف شهوراً في منزلها، إلى أن نجحت في التعاقد مع "روتانا".

عمرو دياب
عام 2015 حدث خلاف كبير بين الهضبة عمرو دياب، وشركة روتانا للإنتاج الفني، وذلك بعدما تم اتهامه من قبل الشركة بتخليه عن شروط العقود التي تم الاتفاق عليها بينهما، واستطاعت "روتانا" أن تنتصر على عمرو دياب بعدما حصلت على حكم قضائي ينص بمنع المطرب عمرو دياب بنشر أغنية بعنوان "بقدم قلبي" وذلك عبر قناته الرسمية بموقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب"، وبعدها عزمت روتانا على إقامة دعوى قضائية للمطالبة بتعويض قدره 400 ألف دولار عن الأغنية الواحدة، وانتهت هذه المآساة بعد أربع سنوات وتم التصالح بين شركة "روتانا" و عمرو دياب.