رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
ads
ads

فى ذكرى ميلاد مزجنجى الفن.. محطات فى حياة محمود عبدالعزيز

محمود عبد العزيز
محمود عبد العزيز
ساهمت موهبته الكبيرة وأدائه السهل البسيط في الوصول إلى قلوب محبيه، وأدت دقته الشديدة في اختيار أدواره وبراعته في تجسيدها إلى عدم سقوطه تحت أقلام النقاد، فجمع بين حب الجمهور وإشادة النقاد، وهذا أمر ليس بالسهل في مسيرة أي فنان، نحن نتحدث عن النجم الكبير الراحل محمود عبدالعزيز، والذي يحل اليوم يوم ميلاده، حيث ولد يوم 4 يونيو عام 1946، في حي الورديان بمدينة الإسكندرية، وتعلم في مدارس الحي إلى أن انتقل إلى كلية الزراعة جامعة الإسكندرية، وهناك بدأ يمارس هواية التمثيل من خلال فريق المسرح بكلية الزراعة.

مثل النجم محمود عبدالعزيز، صورة حية لفتى الشاشة الأول بفضل وسامته وخفة دمه، وقدم سلسلة كبيرة من الأفلام السينمائية عبر مشواره، وتنوعت الأدوار والنماذج البشرية التي يقدمها من عمل إلى آخر، فهو الطبيب المتردد في "العار"، والزوج والأب في "العذراء والشعر الأبيض"، والجاسوس وعميل المخابرات المصرية في "إعدام ميت"، والمطرب الشعبي في "الكيف"، والمعلم صاحب السطوة والسيطرة في "إبراهيم الأبيض".

بدأت مسيرة الساحر الفنية من خلال مسلسل "الدوامة" في بداية السبعينيات حين أسند له المخرج نور الدمرداش دورًا في المسلسل مع محمود ياسين ونيللي، ومع السينما من خلال فيلم "الحفيد" أحد كلاسيكيات السينما المصرية الذي تم تقديمه عام 1974، وبدأت رحلته مع البطولة منذ عام 1975 عندما قام ببطولة فيلم "حتى آخر العمر"، وبلغ عدد أفلامه نحو 84 فيلمًا، قام فيها بدور البطولة بينما أخرج فيلمًا واحدًا هو "البنت الحلوة الكدابة". وقد تنوعت هذه الأفلام ما بين الرومانسية الكوميديا والواقعية.

في عام 1987 قدم فيلمًا من أهم أفلامه وهو البريء، وفي منتصف الثمانينيات تقريبًا قدم دورًا من الأدوار المهمة في حياته الفنية وهو دور رأفت الهجان في المسلسل التليفزيوني الذي يحمل نفس الاسم وهو من ملف المخابرات المصرية.

حين تراه فى فيلم "حتى آخر العمر" الذى قام ببطولته بعد اعتذار الفنان حسين فهمى وفى أدواره الأولى وهو يجسد شخصية الفتى الوسيم الرومانسى لا تصدق أنه هو ذاته المزجنجى فى فيلم الكيف والمعلم عبدالملك زرزور المرعب الذى يقتل بدم بارد فى فيلم "إبراهيم الأبيض"، فهو مع كل دور أداه استطاع أن يجعل المشاهد بمنتهى السلاسة أن يتوحد مع الشخصية وأن يجبرك ببراعته أن تغوص معه في أعماق الشخصية.