رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
ads
ads

حوار/ فداء الشندويلي: نهاية "حب عمري" واقعية.. وجماهيرية هيثم شاكر عوضته عن قلة خبرته

فداء الشندويلي
فداء الشندويلي
مؤلف من طراز خاص، دائماً ما يناقش قضايا مهمة ومختلفة في أي سيناريو يؤلفه، هو المؤلف فداء الشندويلي، الذي يقدم لنا هذا العام مسلسل "حب عمري" للنجم هيثم شاكر والمخرج عبدالعزيز حشاد، وهو ينتمي للدراما الرومانسية الاجتماعية، وحرص "وشوشة" على إجراء حوار مع المؤلف فداء الشندويلي للوقوف على كواليس تأليف المسلسل ورأيه في الشكل الذي خرج به المسلسل، وتفاصيل أخرى تجدونها في الحوار التالي:

في البداية حدثنا عن ردود الأفعال التي استقبلتها حول "حب عمري"؟
تفاعل الجمهور أسعدني، وخاصةً جروب الفيسبوك الذي أحب أن أتابعه لأعرف رأي الجمهور وكيف يفكر، كما أن تصدر المسلسل للترند ثلاث مرات كان مؤشراً جيداً، فالجمهور أحب الحالة الرومانسية وسط هذا الزخم، وأعتقد أنه بعد رمضان سيكون هناك مشاهدة أكثر للمسلسل.

ماذا عن كواليس تحضيرك للمسلسل؟
أنا أفضل كتابة الحلقات كاملة ثم دخول التصوير، وأرى أن كتابة الحلقات مع التصوير هو شيء فاشل، فكانت الحلقات مع المخرج عبدالعزيز حشاد قبل التصوير بـ٦ أشهر.

هل كان لديك تخوفات من فكرة البطولة لهيثم شاكر وهو في ثاني تجاربه التمثيلية؟
كان لديّ تخوفات، ولكنها مغامرة محسوبة، فالفن بدون مغامرة لا ينفع، كما أنني قدمت أنغام في أولى تجاربها التمثيلية، في مسلسل غمضة عين، وكانت ممثلة جيدة، وكنا نبحث عن شخص به انكسار العاطفة التي تمتلكها الشخصية، فكان هيثم مناسب، مثل عبدالحليم فلم يكن ممثلاً بالمعنى ولكن كان لديه جماهيرية كبيرة وكان يجسد أدواراً تشبهه.

ما رأيك في أداء هيثم شاكر وهل جسد الشخصية كما كانت مكتوب؟
أرى أن هيثم شاكر جسد الدور كما هو مكتوب إلى حد كبير، وله جماهيريته وحب الجمهور له عوضه عن قلة خبرته في التمثيل، وله مستقبل في مجال التمثيل كبير.

هل كنت متوقع أن ينقلب الجمهور على شخصية "سارة" الجمهور ويتمنوا ألا تتزوج من عيسى رغم تعاطفهم معها في البداية؟
أنا اندهشت كثيراً من نسيان الجمهور لكل ما قاومته "سارة" سهر الصايغ من مغريات، فهي في البداية رفضت المليون جنيه التي عُرضت عليها، كما ان "ياسر" ميدو عادل حاول معها قبل ان توافق كثيراً، فهي لم تستلم وتبيع عيسى سريعاً، بل هي إنسانة لها لحظات ضعف، ولا يمكن وصفها أنها بياعة، الفرصة صعبة ولو أي بنت مكانها ستفكر ألف مرة، وسارة ضحية الفقر، ويمكن أن تكون حسبتها خطأ، في النهاية ندمت وحاولت رجوع حبيبها إليها.

ما رأيك في سهر الصايغ؟
هي ممثلة لا تحتاج شهادتي، فهي شاطرة وموهوبة ومعي في معظم أعمالي، والعام الماضي قالت لي أنها تريد أن أول مسلسل من بطولتها يكون من تأليفي، وبالفعل قد كان.

حدثنا عن نهاية المسلسل؟
نهاية المسلسل لن تؤيد لما فعلته سارة، وسنرى الصراع بين المال والحب، وهل تستطيع أن تجمع سارة بين الحب والمال، وهذا الصراع مهم في المسلسل.

ما الرسالة التي قصدتها من المسلسل؟
قصدت أن الفقر مثلما قاتل لأشياء كثيرة في حياتنا، فهو قاتل للحب أيضاً، وأنا عدو الفقر في كل عمل أقدمه، كما أنني قصدت طرح سؤال هل يستطيع الحب أن يعيش وسط ظروف الفقر، وأيضاً هل يستطيع المال أن يشتري الحب.


في النهاية ..بالنسبة لفداء الشندويلي المال أهم أم الحب؟
المال مهم جداً ويجلب لنا الكثير، لكنه لا يستطيع شراء الحب، وفي النهاية المال مهم لكن الحب أهم.