رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
ads
ads

حوار/ زينة: نجاح "جمع سالم" له مذاق خاص.. و"قلبى كان بيعيط" فى هذه المشاهد

زينة
زينة
جمع سالم قدم "قيمة الأسرة" فى المجتمع .. ونماذج الأطباء الشُرفاء الذين يرفضون المال والشهرة من أجل مبادئهم
هذا وجه الشبه والاختلاف بينى وبين الدكتورة مريم
"قلبى كان بيعيط" فى مشاهد استرجاع مريم لذكرياتها مع والدها 
سلوى خطاب "مدرسة فنية".. وريم البارودى "شقيقتى الثالثة" وفنانة متميزة

فنانة من العيار الثقيل ترفض وجودها على الساحة الفنية من أجل الظهور؛ وإنما لتحمل على عاتقها قضية تهم المجتمع وتكون اكثر أهمية مما قدمته من قبل، ليجعلها دائمَا تُغرد خراج السرب بدراما حقيقية تُطبق معها مدى تأثير القوى الناعمة فى المجتمع، هى النجمة "زينة"، والتى تُشارك فى الموسم الرمضانى الحالى من خلال مسلسل "جمع سالم" وتقدم من خلاله قضية جديدة تتعلق بالتبنى والأطباء والإنسانية، وفى حوار حصرى من القلب لـ"وشوشة"، أوضحت "زينة" أسباب انجذابها لأحداث المسلسل وقصة الدكتورة مريم ليكون خيارها فى الماراثون الرمضانى، بالاضافة لتفاصيل وكواليس شخصيتها بالمسلسل ومدى تأثرها بها ووصول رسالتها للجمهور وعن تعاونها مع الفنانات حنان سليمان وسلوى خطاب وريم البارودى ودلال عبد العزيز.. وإلى نص الحوار:
      

كيف كانت ردود الأفعال بعد عرض مسلسل "جمع سالم"؟
ردود أفعال الجمهور كانت جيدة جدًا خاصة فى الشارع وهو المقياس الحقيقى للنجاح، بالاضافة لجمهور السوشيال ميديا فقد تصّدر المسلسل للترند أكثر من مرة تارة باسم المسلسل وتارة آخرى باسمى، وآخرى باسم فنانين مشاركين بالعمل، والجمهور يكتب عنه فى كل مكان وهذا مُرضى بالنسبة لى، فعادة ما أجتهد وأخلص العمل لله وبعدها التوفيق يكون من عنده، وقد تذوقت طعم النجاح لأقصى درجاته عدة مرات ولكن نجاح "جمع سالم" محترم وله مذاق خاص، فمعه شعرت بالفخر لاشادة الأمهات بالقيم التى سلطت الضوء عليها فى المسلسل الذى جعلنى أدخل فى منطقة أكبر من سنى ومن مشوارى الفنى وهو بسبب الجمهور والبيوت المصرية، فالحمد لله "أنا شبعانة نجاح".

عادة ما تقدمين القيم والقضايا فى أعمالك الفنية.. فما الذى وجدتيه فى "جمع سالم"؟
"قيمة الأسرة"، فهى أهم شىء فى المجتمع ولابد من كل شخص أن يبدأ بنفسه وأهله حتى يتم اصلاح المجتمع بالكامل، فيجب أن يكون الشخص قدوة فى أهله ومن حوله وهو ما سيتم انتقال تأثيره للمجتمع وهذا هو ما فعلته فى مسلسل جمع سالم.

كان لكِ أكثر من مشهد مؤثر وتمكنتِ من تحويل شخصية "مريم" إلى لحم ودم.. كيف؟
لأن السيناريست محمد ناير متميز ومتمكن من أدواته وقدم سيناريو وورق رائع جدًا، ومخرجة واعية ومُتفهمة مثل إيمان حداد، كانت تصغى لى عند التحضير للمشهد وتقيمه وتوافق عليه فى حال اقتناعها، فشخصية "مريم" عند مقابلتها لشقيقها لأول مرة من المعتاد الذى يتم تقديمه أن تبكى وتحتضنه، ولكنها قدمت رد الفعل الطبيعى الواقعى وقالت له :"أنا مش عارفة انت أخويا أحضنك ولا انت راجل غريب عيب"، وهذه الجملة كانت من اقتراحى لشعورى الطبيعى برد الفعل فى تلك اللحظة، وبعدها بحثت وتأكدت أنه شقيقها فعادت له واحتضنته.

وما الذى أثر بكِ فى شخصية "مريم"؟
عندما أبلغتهم بضعفها بالرغم من نجاحها فى عملها وتفوقها فيه، ولكنها شعرت أنها الأضعف فذهبت للمهدئات، بدليل أن أعصابها تعرضت للتعب، فالشخص الضعيف هو الذى يتعب أما القوى من يتمكن الوقوف على قدميه ويتجاوز كل شىء وراء ظهره؛ ولكن "مريم" لم تتمكن من ذلك فهى نجحت ولكن لازال هناك جزء داخلها يُشعرها بالوجع والضعف، وهناك عدة مشاهد "ماستر سين"، عند تعاطيها للحقن وهى تتعرض للموت وتم الاغماء عليها، وجميع مشاهدى مع الفنانة حنان سليمان أثرت بى فلديها إحساس عالى غير طبيعى، وأول مشهد جمعنى مع الفنانة ريم البارودى بعد  تعلق "شريف" بى وكأنها تُشعرنى بالخطأ دون حديث.

الدكتورة مريم فتاة مُتبناه وشقيقها هجام والآخر مُستضعف ولكنها تمكنت من تحقيق ذاتها ونجحت فى عملها.. كيف حققت ذلك رغم كل تلك الصعوبات؟
عادة من يعانى من مشكلة فى حزء من حياته تجدينه يعوضها فى منطقة آخرى، فهى "يتيمة" وعاشت بعيدة عن أهلها وتربت مع سيدة آخرى وتُحبها؛ ولكنه كان دافع لها لتنجح فى عملها وثبت نفسها وفى سن صغير استطاعت أن تكون أمهر دكتورة قلب فى مصر، فالوجع الداخلى لم يستطع أحد أن يُداويه بالاضافة لحبها القديم، فهى مطالبة طوال الوقت أن تُثبت أنها قوية ولكنه صعب.

هل يوجد شبه بينك وبين الدكتورة مريم؟
مريم تحاول ارضاء الناس دائمًا ولكنىّ أحاول إرضاء الله اكثر ولا يُفرق أحد معى، وأنا لا أؤذى أحدًا مهما كان بل أفعل ما يجب أن يكون فقط، وما يجمعنى بها هو التعلق الزائد بوالدها، ففى مشاهد استرجاع ذكرياتها مع والدها، "أقسم بالله قلبى كان بيعيط"، من شدة حبى وتعلقى بوالدى رحمة الله عليه، وكانت دائمًا شخصية مريم تتحدث عن والدها أكثر من والدتها وهو أمر ليس باراداتى لأننى شديدة التعلق بوالدى وليس معى الآن.

وماذا عن أكبر تحدى لكِ فى العمل؟
أننى لم أكن جاهزه له بالقدر الكافى؛ وبالرغم من ذلك نجح فى ترك بصمة كبيرة لدى الجمهور، مع تعاونى الأول مع شركة الانتاج ولكنى استمتعت بالعمل معهم.

هل أرهقتك مريم؟
جدًا، على المستوى التمثيلى وعلى المستوى الشخصى وخاصة أننا كنا نصور فى ظل انتشار فيروس كورونا والاجراءات الوقائية الاحترازية، فكان الخوف يسيطر على أجواء التصوير، ولا أحد يسلم على أحد وتم الغاء بعض مشاهد المجاميع ولنها لم تؤثر على الأحداث. 

برأيك.. ما هى الرسائل التى قدمها "جمع سالم" غير قضية التبنى؟
"الأطباء" وخاصة من يحاربون ضد عمليات السرقة بالمستشفيات وجمع أموال للتبرعات بدون وجه حق لأغراض آخرى، والذين يقفون بجانب المرضى "الغلابة" وهو ما فعلته الدكتورة مريم، التى رفضت صفقة المستشفى الاستثمارى الجديد لأنها اكتشفت عملية النصب من وراء ذلك المشروع وتصدت لهم وفضحتهم على الرغم من أن ذلك العمل كان من الممكن أن يُزيدها شهرة ونجومية فى مجالها بشكل أكبر، ولكن ضميرها أوقفها لأنها تقدم عمليات مجانية للمحتاجين من المرضى بالمسشتفى التى تعمل بها ، فشخصية "مريم" قدمت نموذجًا للأطباء الذين نتمنى وجودهم بصورة كبيرة، فالأطباء هم الجنود الحقيقين فى المرحلة الحالية التى نعايشها فى ظل مواجهة أزمة فيروس كورونا وفى كل المراحل فالله جعلهم سببًا وجندًا من جنوده على الأرض فى شفاء المرضى.

ماذا عن كواليس تعاونك مع كلاً من دلال عبدالعزيز وسلوى خطاب وريم البارودى؟
الفنانة دلال عبد العزيز أضافت للمسلسل بوجودها، أما الفنانة سلوى خطاب فهى ممثلة من العيار الثقيل، وأى فنان يقف أمامها يستفيد من خبراتها الكبيرة فهى فنانة تهتم بأدق تفاصيل عملها وبجميع من حولها فهى "مدرسة" فى كل دور تقدمه وحافظت على مشوارها الفنى لسنوات ولا يمكن أن تُقدم عملاً يٌشبه الآخر وتشرفت بالعمل معها، أما ريم البارودى فهى عندما أراها أشعر بالفرحة فهى ممثلة شاطرة جدًا وكبيرة وتجيد تجسيد جميع الأدوار حتى وإن ظهرت فى مشهد واحد تجعلك تتذكرينه من قوة أداءها واهتمامها به، فهى فنانة محترمة وأكون فى غاية سعادتى للعمل معها، فأنا لدىّ شقيقتين و"ريم" هى الثالثة بالنسبة لى.