بين الأخطاء والاعتذارات.. هل "لعبة النسيان" مسلسل "مسلوق"؟


حققت الفنانة دينا الشربينى، نجاحًا كبيرًا في الموسم الرمضانى الماضى من خلال مسلسل "زى الشمس"، فى أول بطولة مطلقة لها بعالم الدراما؛ وما أن أعلنت خوضها للسابق الرمضانى الحالى حتى توقع الكثيرين سيطرتها على الأجواء؛ إلا أنها خيبت الآمال بعدما قدمت عمل فنى أصبح تحت وطأة النسيان بين موسم رمضانى زخم، وهذا ليس لضعف السيناريو فقط وإنما لاحتواءه على أخطاء فادحة لم يتغافل عنها الجمهور فضلًا عن الأحداث اللامنطقية التى لم تحترم عقلية المشاهد، ويستعرض "وشوشة"، فى التقرير التالى أبرز المحطات التى جعلته حقًا لعبة النسيان...

 

اعتذارات بالجملة

اعتذر العديد من النجوم عن المشاركة في مسلسل "لعبة النسيان"، وفي المقدمة كانت الفنانة هنا شيحة، التي اعتذرت عن عدم مشاركتها في المسلسل، وجاء بعدها رفض الفنان أحمد السعدني أيضًا، عن المشاركة في العمل.

وليس فقط أحمد السعدني، وهنا شيحة، اللذان اعتذروا عن "لعبة النسيان" بل اعتذر أيضًا المخرج هانى خليفة، ليقرر القائمون على المسلسل، إسناد المهمة للمخرج أحمد شفيق.

 

 أخطاء فنية فادحة

بعيدًا عن اعتذارات النجوم التي حدثت في مسلسل "لعبة النسيان"، فمثلما ذكرنا، كان هناك العديد من الأخطاء الفنية، والتي تحدث عنها رواد "السوشيال ميديا"، ومنها في الحلقة الأولى عندما انجبت "رُقيه" التي تلعب دورها  دينا الشربيني، نجلها الثاني "يحيى"، وظهر الطفل ليس حديثي الولادة بينما يتعدى الثلاثة أشهر وهو ما أشعل حالة من السخرية بين الجمهور.

وهناك خطأ آخر وقعت فيه دينا الشربيني، وهو عندما عادت من الغيبوبة وقام رجال المباحث باستجوابها في الحادث لاستعادة الذاكرة لها ظهرت وهي ترتدي فستان أخضر اللون، بينما في آخر مشهد من الحلقة تحاول رقيه إعادة الأحداث من جديد وتتذكر مشهد القتل بينما تظهر ترتدي ملابس مختلفة عن المشهد السابق.

 

أحداث لا منطقية

أما في قصة المسلسل ذاتها، فهناك أحداث لا منطقية ابدًا، فمن المفروض أن "رُقية" التي تلعب دورها دينا الشربيني، تتسبب في قتل زوجها "أمجد" الذي يلعب دوره أحمد صفوت، بعدما يدخل عليها الفيلا ليجدها في أحضان عشيقها "خالد" وهو أحمد داوود، فيشتبك الاثنان معًا فيقتلان بعضهما، بعد أن أطلق أمجد" على عشيقها "خالد" طلقتين في قلبه، فمن الطبيعي أن يتوفى في الحال، ولكن شاهدنا "خالد" ظل على قيد الحياة ليشتبك مع "أمجد".

وهناك أيضًا حدث ليس منطقي، بعدما أفاقت "رقية" من الغيبوبة وجدت نفسها أمام ضابط مباحث يحاول التحقيق معها في القضية ليستجوبها ويعرف من قتل زوجها، وعلى الرغم من مرور 11 حلقة على المسلسل ولكن حتى الآن لم يظهر هذا الضابط مرة أخرى للتحقيق معها رغم أن حالتها أصبحت أفضل.

هذا بالإضافة لطبيبتها النفسية التي تُجسدها إنجي المقدم، فمن المفترض أنها كانت طبيبتها من قبل الحادث وأنها كانت تذهب إليها، فمن الطبيعي أن يكون لديها إجابات كثيرة على أسئلة تدور في عقل "رُقية"، لكنها صامتة حتى الآن ولا نعرف السبب.

 

وبعد كل ذلك، هل دينا الشربيني، دخلت في "لعبة النسيان" وأصبح العمل منسي نتيجة للأخطاء المتواجدة فيه سواء الفنية أو الأحداث اللامنطقية ما يجعل المشاهد يشعر أنه مسلسل "مسلوق"، هذا بالإضافة للفنانين اللذين اعتذروا قبل بدء تصوير العمل، وأثر ذلك بالتأكيد على ثقله.

تم نسخ الرابط