هدير عبدالناصر: علي كلاي من أصعب محطاتي الفنية.. ومشهد وفاة الطفل استنزفني نفسيًا
تحدثت الفنانة هدير عبد الناصر عن تجربتها في مسلسل «علي كلاي»، مؤكدة أنها تعد من أبرز التجارب التي خاضتها حتى الآن، لما حملته الشخصية من أبعاد إنسانية وتحديات تمثيلية مختلفة.
تعاون مميز مع أبطال العمل
وخلال استضافتها ببرنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذاع عبر قناة CBC، أعربت هدير عن سعادتها بالعمل إلى جانب الفنان أحمد العوضي، والفنان عصام السقا، تحت قيادة المخرج محمد عبد السلام، مؤكدة أن أجواء التصوير ساعدتها على تقديم الشخصية بالشكل الذي كانت تطمح إليه.
مريم.. شخصية بسيطة بتفاصيل معقدة
وأوضحت أن شخصية «مريم» تختلف تمامًا عن الأدوار التي سبق أن قدمتها، إذ جسدت دور زوجة تحلم بحياة أسرية مستقرة، لكنها تجد نفسها في مواجهة أحداث وصراعات متلاحقة، وهو ما فرض عليها الاهتمام بأدق التفاصيل خلال الأداء.
إشادة الجمهور أسعدتني
وأكدت هدير أن ردود فعل الجمهور كانت من أكثر الأمور التي أسعدتها بعد عرض العمل، مشيرة إلى أن كثيرين وصفوا الشخصية بأنها تنتمي إلى فئة «السهل الممتنع»، معتبرة أن هذا التقييم يعكس نجاحها في تقديم شخصية هادئة تحمل تأثيرًا دراميًا واضحًا.
أصعب مشاهد المسلسل
وكشفت الفنانة أن مشهد وفاة طفل الشخصية كان الأصعب بالنسبة لها، خاصة أنه تم تصويره في أول أيام التصوير، موضحة أن المشهد تطلب منها استحضار مشاعر إنسانية عميقة رغم أنها لم تعش تجربة الأمومة في حياتها، الأمر الذي جعل تنفيذه مرهقًا على المستوى النفسي.
واختتمت هدير عبد الناصر حديثها بالتأكيد على أن مشاركتها في مسلسل «علي كلاي» أضافت الكثير إلى رصيدها الفني، معتبرة أن التجربة مثلت تحديًا حقيقيًا ساعدها على اكتشاف جوانب جديدة في أدائها التمثيلي.


