زينة ترفع شعار "متعة الدراما" فى الماراثون الرمضانى بـ "جمع سالم"‎


تميزت النجمة زينة فى تقديم أعمالاً فنية تتناول قضايا المرأة، والذى يجعلها دومًا محط أنظار عدد كبير من الجمهور، ليس فقط لأن المرأة هى نصف المجتمع؛ وإنما لأنها دومًا ما تنتقى أعمالا تتضمن قضايا هامة وتستعرض خلالها مدى تأثيرها فى المجتمع.

فقبل 3 أعوام، قدمت زينة مسلسل "أزمة نسب"، والذى ألقى الضوء على صراع الطبقات فى المجتمع، وكيفية سعى كل شخص لتحقيق أحلامه بكل الطرق، وعادت "زينة" لجمهورها فى الماراثون الرمضانى الحالى من خلال "جمع سالم"، والذى يُعرض حصريًا على شاشة قناة النهار، وتُناقش من خلاله قضية "التبني" والمشاكل داخل الأسرة المصرية، وذلك من خلال قصة دكتورة القلب "مريم" التى تجسدها خلال الأحداث والتي تواجه أمور شتى في حياتها العملية والشخصية، تضعها في مفترق الطرق.

تصاعد الأحداث

وبالرغم من أن الموسم الرمضانى يدور فى سباق بين عدد كبير من الأعمال الدرامية، والذى يتسارع صناعه فى جذب مشاهدينه منذ الحلقة الأولى لضمان متابعته لنهاية الأحداث؛ إلا أن "جمع سالم" كانت بدايته فى استعراض الأشخاص والعلاقات المتعددة داخل إطار الأحداث بشكل معتاد، وبعدها بدأ فى فك تشابك الأحداث بمشاهد مؤثرة جذبت المشاهد من جديد فى صعود تشويقى، ما جعله يتصدر ترند مواقع التواصل الاجتماعى ومؤشرات البحث.

قانون متعة الدراما

فبدأت تواجه مشكلة خطيرة فى يدها من الممكن أن تُؤثر على حياتها العملية كأحد أشهر وأمهر أطباء جراحة القلب، وإمكانية عدم دخولها لغرفة العمليات من جديد، وحينها لم تتمالك نفسها من الدموع التى بدت وكأنها حقيقية وأن "زينة" هى جراحة قلب بالفعل وتشعر بالقهر على مستقبلها المهنى؛ لاسيما وأنها تعشقه وليس مجرد عمل بالنسبة لها، وبدأت فى مواجهة التحدى مع نفسها ومع حياة من حولها من المرضى لتجد نفسها فى حيرة بَدت واضحة على وجهها وفى عينيها، لتجد نفسك أمام متعة الدراما الحقيقية.

النضوج الفنى

واستمرت الأحداث فى تصاعد بمعرفتها بأن أشقائها على قيد الحياة، ما جعلها تفقد توازنها الداخلى، لأن حياتها بدأت فى التغيير رغمًا عنها وبصورة مُفاجأة لم يكن لها فى الحُسبان، لتجد نفسها فى صراع نفسى وبدأت تبحث عن شقيقها من جديد "ميدو عادل"، فى شعور ما بين الخوف والتمنىّ، حيث تخشى تأنيب ضميرها وهى تعلم من داخلها أنه شقيقها ولكنها ترفض ذلك الواقع الجديد، وبين تمنّيها أن تعود له وتجمع شملهما، ولكنها لم تستطع تمالك حيرتها وذهبت له ودار بينهما لقاء بكت له الأعين من شدة تأثرهما واتقانهما للغة العينين، فى حضور لقمة النضوج الفنى.
تم نسخ الرابط