رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
ads
ads

هل إرث المرأة في الصعيد مهدور؟ ..أبطال حكاية "بنات موسى" يجيبون‎

وشوشة
وشوشة
مازال أهل الصعيد يواجه العديد من المشاكل، ومنها ميراث المرأة، بالرغم من أن القرآن والقانون نصوا على أن يوجد نصيب مفروض لها، لذلك قرر صناع مسلسل "إلا أنا" مناقشة تلك القضية وبالأخص في صعيد مصر، من خلال حكاية "بنات موسى"، الذي قام ببطولتها كلا من وفاء عامر، صبري فواز، كمال أبو رية، محمد عز، ديانا هشام، وصفاء جلال، فكرة يسري الفخراني، سيناريو وحوار أمين جمال، ومحمد محرز، إخراج محمد أسامة.
ومن وحي حكاية "بنات موسى" تحدث أبطالها في تصريحات خاصة لـ"وشوشة"، عن كيفية حل أزمة إرث المرأة في الصعيد؟، وهل الفن من الممكن أن يُغير ويؤثر لدرجة حل تلك القضية.  

وفاء عامر
قالت الفنانة وفاء عامر، إنها تتمنى إن العمل يُغير الكثير من القوانين المجحفة التي تستقبلها المرأة في المجتمع، وأن كل امرأة تأخذ حقها، مشيرة إلى أنه حتى الآن في الكثير من محافظات الصعيد يرفضوا اعطاء المرأة حققها في الميراث وغيرها من الحقوق.
وعلى جانب آخر، أكدت أن تجسيدها لدور سيدة صعيدية بشكل عصري خلال الأحاث مقصود، موضحة، أن أهل الصعيد يمتلكون ذوق رفيع ولا يجب أن يقتصر ظهورهم على الجلابية والعمه.

كمال أبو رية
كشف الفنان كمال أبو رية، أن فكرة الخلاف على الميراث بالنسبة للمرأة هو معتقد قديم منذ زمن، وموروث عند أهل الصعيد.
وأشار إلى أن الفن كان له دورًا بارزًا لتغيير هذه المعتقدات، قائلًا: "أن الفن قادر على تغيير الأفكار والعقول، وبالطبع العقليات في الصعيد اختلفت حاليًا، وكان للفن دوره في ذلك، ولكن في النهاية هناك أشخاصًا مازالت تحمل هذه المعتقدات بخصوص المرأة".


صفاء جلال
وأكدت صفاء جلال، أن مشاكل ميراث المرأة في الصعيد مازالت موجودة، بل أنها ليست منحصرة في الصعيد فقط، بل منتشرة في المدن أيضاً، موضحة، أن بعض الناس يروا أن ميراث المرأة يعني أن زوجها الغريب عنهم سيأخذ حقهم ويتمتع به.
واستكملت "صفاء" حديثها أن نهاية المسلسل كانت "مثالية" حتى تصل الرسالة، ولكن الواقع غالباً يكون مُختلف، مؤكد، قائلةً أن المال يُغري أي شخص، مختتمةً إنها ترى أن الحل لهذه القضية هو أن يكتب الأب نصيب لبناته وهو مازال على قيد الحياة.

ديانا هشام
أوضحت الفنانة ديانا هشام، أن أحداث العمل تحدث في الحقيقة وبالصعيد بالتحديد حتى الآن، قائلة: "مازال هناك بشر لديهم هذه العقلية، وأن البنات ليس من حقها أن ترث"، متابعة، أن الحكاية رسالتها أن السيدات من حقها أن ترث بالإضافة، أن المال ليس كل شيء، مؤكدة، أن كل من يشاهد سيعرف نهاية الشخص الذي يبحث عن المال فقط.