أقوى 3 مشاهد للراحل محمد شرف ظلت عالقة في عقول المشاهدين
بمجرد رؤيته على الشاشة تنتابك الابتسامة وتشعر بأن هذا الشخص قريب منك وتعرفه جيدا، إنه الفنان محمد شرف، الذي رحل عن عالمنا أمس 27 يوليو عن عمر يناهز 55 عامًا في أحد مستشفيات الإسكندرية بعد معاناته من مشاكل صحية في القلب.
محمد شرف نتذكره بشخصيات عديدة كانت لها تأثيرا في قلوب المشاهدين حتى هذه اللحظة، ظهوره في بعض الأفلام أكسبها بريقا وطعما مختلفا على الرغم من أن دوره أحيانا كان يقتصر على مشهد أو مشهدين، فهو الفنان الذي يتمتع بخفة ظل وحضورا قويا على الشاشة تجعلك تتعلق كثيرا بالشخصية التي يقدمها.
وكان لمحمد شرف بعض المشاهد التي يتذكره الجمهور بها وظلت عالقة في قلوب الكثيرين ويستخدمها البعض للسخرية مما يحدث في حياتنا اليومية نرصدها لكم هنا في السطور التالية..
"مينفعش يا عم سالم"
عندما يقرر عم "سالم" ويجسده الفنان حسن حسني، في فيلم "زكي شان"، أن يجبر ابنه "زكي" أحمد حلمي على ترك مهنة الحارس الشخصي لمنزل رئيسه في العمل يستعين بأفضل شخص لتلك المهمة وهو بيومي حرامي المنازل كي يسطو على المنزل ويسرقه في وجود حارس الأمن "زكي".
وحمل المشهد الكثير من اللقطات الكوميدية منها محاولة "بيومي" اقناع عم سالم، بأنه لا يصلح للمهمة نظرا لكونه تحول لعالم المخدرات بقوله "مينفعش يا عم سالم أنا في عالم المخدرات دلوقتي لازم اقعد سنتين وبعدين أحول".
"ده كلاوي جينيص الشقة"
كان لظهور محمد شرف "عماد"، صديق أحمد عز في فيلم "الرهينة"، الذي سافر لأوكرانيا ويخبر الجميع أنه يعيش حياة مرفهة ولكنه في الحقيقة ليس هكذا وبالطبع حمل الفيلم العديد من المشاهد الكوميدية ومنها عندما يحاول "كلاوي" فك كلمة السر في جهاز الكمبيوتر الخاص بالدكتور "مكرم" العالم الشهير ويفشل فيحاول "عماد" الدفاع عنه ويقول "دا كلاوي جينيص الشقة"، وفي مشهد آخر مثير للسخرية والضحك مشهد طرق الباب، حيث جاء محمد شرف لمنزل "لينا" ياسمين عبد العزيز، كي يبيت عندها ووجد صديقه هناك ولم يعرفه من صوته فاضطر أن يقول له "افتح يا عم أنا عمدة"، وكان لهذا المشهد بصمة خاصة بين مشاهد الفيلم.
"عيش معايا اللحظة يا دفعة"
من منا ينسى مشهد خروج "البرنس" من السجن في فيلم "عسكر في المعسكر" عندما اندفع محمد شرف، بكل قوته نحو حبيبته وجر الفنان محمد هنيدي، ووقوعهم جميعا على الأرض بسبب الأحضان والقبلات لحبيبته وسط معاناة العسكري "خضر" وكي يخفف محمد شرف، عنه المعاناة طلب منه أن يعيش اللحظة معه.