في ذكري ميلادها الـ87.. حكايات "معبودة الجماهير" مع الرجال


عرفت شادية بلقب ساحرة السينما المصرية، وعملت في مجال الفن أربعين عاما وقدمت ما يقارب من 112 فيلما وأكثر من عشر مسلسلات، وكانت بدايتها مع المخرج أحمد بدرخان.

وفي ذكرى ميلادها الـ87، "وشوشة" يستعرض ما لا تعرفه عن حياتها الشخصية والإنسانية:

حياتها الزوجية:

تزوجت شادية من المهندس عزيز فتحي، وتعرفت عليه أثناء تقديمها لواجب العزاء في الفنان سراج منير زوج الفنانة ميمي شكيب، الذي تجمعه به صلة قرابة، وتزوجته عام 1958 واستمر الزواج بينهما لفتره لا تتجاوز السنتين، وكان سبب الانفصال غيرته الشديده عليها أثناء تقديمها الأعمال الفنية مع الفنان عماد حمدي.

وبعدها تزوجت من الفنان عماد حمدي وتعرفت عليه أثناء تصويرهما فيلم "قطار الرحمة" وأعجب "حمدي" بها لدرجة الجنون وتزوجها رغم فارق السن الذى بلغ 20 عاما، واعترضت أسرة شادية علي هذا الزواج ولكن أصرت هى، واستمر الزواج ثلاث سنوات، وانفصلا بسبب المشاكل المادية، والغيره الزائدة التي وصلت إلي أن يصفعه بالقلم في حفل خاص أمام زملائها.

ويعتبر صلاح ذو الفقار  هو الزوج الأخير، وكانت أول مقابلة بينهما في تصوير فيلم "عيون سهرانة"، وكانت وقتها زوجة الفنان عماد حمدي، ولكن حياتها امتلأت بالتوتر والمشاكل معه هذه الفترة، وفي نفس العام أعلنت انفصالها عن عماد حمادي، واستمرت في حب صلاح ذو الفقار وأخفت حبهما عن الأنظار، ولم تعلن عنه لفترة طويلة، وأعلنت عن زواجهما عام 1969 ولم يستمر الزاوج طويلا، حيث حملت منه، وكانت سعيدة بهذا الحمل، ومكثت فى البيت قرابة الخمسة أشهر لا تتحرك حتى يثبت حملها، ولكن القدر شاء أن لا يستمر الحمل، وانفصلت بعدها ولم سيتمر الزواج سوى عام واحد. 

 رجال في حياة "معبودة الجماهير":

الرجل الأول فى حياة شادية كان ضابط جيش، يدُعى أحمد، تعلقت به على طريقة حب "ابن الجيران" حيث كان يسكن في نفس الشارع الذي تقيم فيه مع أسرتها، ولم يعلم أحدا بحقيقة ذلك الحب، واستشهد في إحدي معارك فلسطين عام 1948 .

والرجل الثاني هو الفنان فريد الأطرش، حيث أحبته وجمعتهما قصة حب كبيرة للغاية، استمرت لسنوات  إلا أن الأمر لم يكتمل في النهاية دون أسباب واضحة. 

الرجل الثالث، كان الفنان كمال الشناوي، حيث لعبا سويا ثنائيا كان الأبرز في السينما المصرية، حيث قدما معا أكثر من 33 فيلما، وبعد كل هذا الحب لم يكتمل الزواج لأسباب غير معروفة.

علاقة شادية بنجل عماد حمدي:

قال نادر عماد حمدي، في تصريح لـ"وشوشه": "شادية من أنقى الناس اللى قابلتهم فى حياتى، وطول عمرها والخير جواها، واستمرت علاقتى بها بعد ابتعادها عن الأضواء، ودائماً أحرص على زيارتها فى جميع المناسبات سواء الأعياد الدينية أو عيد الأم وعيد ميلادها، ووقفت بجانبي لفترة 20 عاماً، وكانت تسأل عن والدي بعد انفصالهما حتي رحيله، وحزنت جدا عند سماع خبر رحيلها وكأني أفقد أمي الثانية.  

"الدلوعة والشعراوى":

قررت شادية الاعتزال خلال عرض مسرحيتها "ريا وسكينه" مع الفنان عبد المنعم مدبولي وسهير البابلي، حيث علمت إنها مصابة بمرض سرطان الثدي وذهبت إلي فرنسا للعلاج، وبعدها ذهبت إلي السعوديه لأداء فريضة الحج، وجاءت بعدها لتسجيل أغنية باسم "خد بإيدي"، واستعانت بكل من الشعراء والملحنين لحفظ الأغنية، إلا إنها وجدت نفسها غير قادرة علي حفظ الأغنية، وتفكر فقط في القرآن والصلاة، فذهبت إلي الشيخ محمد متولي الشعراوي، وقالت له إنها "مش قادرة علي حفظ الأغاني وتفكيرها مشغول بالقرآن والأحاديث الدينية، فرد عليها قائلا:"انسي إنك شادية المغنية، فأنت الآن سيدة فاضلة عرفت طريق الحق تبارك وتعالى"، وبالفعل كانت هذه الكلمات بداية تحول شادية الحقيقي، ومنذ تلك اللحظة انقطعت صلة شادية تماماً عن عالم الفن.

تم نسخ الرابط