5 أسباب تجعل شاروخان النسخة العالمية من أحمد حلمي
شاروخان النجم الهندي الأشهر فى بوليوود والذي يعتبر لدى المصريين خليفة أميتاب باتشان الذي عرفناه جميعا من خلاله السينما الهندية، فى الآونة الأخيرة وخاصة بعد " اللوك " الجديد الذي ظهر به شاروخان فى اخر فيلم له بدا وكأنه يشبه كثيرا النجم المصري أحمد حلمي سواء شكلا أو مضمونا لذلك نقدم لمحبي النجمين حلمي وشاروخان خمسة أسباب تجعلهما نسخة طبق الأصل
1 _ الاختيارات الفنية
يميل حلمي وشاروخان بشكل كبير فى اختيار قصص أفلامهما للعمق النفسي والإجتماعي وهذا ما ظهر بشدة فى أفلام حلمي بداية من آسف على الإزعاج مرورا بألف مبروك وعسل أسود وحتى بلبل حيران وهذا ما لجأ إليه شاروخان فى أفلامه الأخيرة، حيث قرر الابتعاد عن الأدوار الرومانسية والتركيز على التركيبات النفسية والشخصيات المركبة وهذا ما ظهر بداية من فيلم " ماي نيم إذ خان " مرورا بالعديد من الأفلام مثل فان وأخيرا فيلم رئيس.
2 _ عدم الاعتماد على العنصر النسائي
قرر حلمي وشاروخان قررا تغيير مفهوم تركيبة الأفلام الناجحة التى لا بد وأن يكون بها عنصر نسائي فقررا التغريد خارج السرب والإهتمام أكثر بمضمون الفيلم والشخصيات الفرعية مع التركيز على أنفسهم كأبطال منفردين وهذا ما بدأه حلمي وتبعه شاروخان بعامين.
3 _ اللقب
أطلق الجمهور على النجمين حلمي وشاروخان لقبين متشابهين حيث يلقب شاروخان بملك بولييود ولم يبتعد لقب حلمي عن هذا المعني الملكي كثيرا حيث يلقبه الجمهور العربي بالبرنس.
4 _ الشكل
البنيان الجسدي للنجمين حلمي وشاروخان تقريبا واحد سواء فى الطول أو حتى الوزن أما عن الملامح فعين حلمي الحادة والمعبرة تشبه الى حد كبير عيون شاروخان والذي يقول عنهما النقاد أنهما سر تألقه وصدقه فى الأدوار بالإضافة الى إذا شاهدنا " لوك " حلمي فى ألف مبروك و" لوك " شاروخان فى الفترة الراهنة سنجد انه تقريبا واحد الذقن الكثيف وتصفيف الشعر هذا بالإضافة الى " لوك " شاروخان فى فيلمه الاخير رئيس والذي إرتدي فيه نظارات طبية شبيهة لنظارات حلمي وأخيرا عمر النجمين حلمي وشاروخان تقريبا واحد فكلاهما تخطي الجزء الثاني من العقد الرابع.
5 _ الروح الساخرة
على الرغم من أن شاروخان ليس كوميديان عكس حلمي المصنف كذلك ولكن روح الدعابة والسخرية العالية التى يظهر بها فى معظم أفلامه وتشبه الى حد كبير النجم حلمي سواء تعبيرات الوجه التلقائية أو تعليقاته على مواقف بطريقة ساخرة تجبرك على الضحك حتى لو كان الفيلم تراجيدي وهذا ما يبدع فيه حلمي الذي تحول من الكوميديا اللايت الصريحة الى كوميديا الموقف السوداء والتى تشير الى موضوع عميق.