لمسة وفاء بين راتب والشعراوى


فى هذه الايام الطيبة المباركة من شهر رمضان المبارك والتى تحمل نسائم من الروحانيات والايمان بالله نعيش مع خواطر ودروس امام الدعاة الشيخ الشعراوى والتى ارتبطنا بها وكانت مظهر هام من مظاهر رمضان حيث تلتف الاسرة المصرية لمشاهدة الامام ، وما قدمه من نفحات ايمانية وروحانية ودروس دينية كانت وستظل خالدة فى اذهاننا ،وتتلمذ على يديه الملايين ممن الشعب المصرى والعربى والاسلامى حيث تربينا وتعلمنا من نهل امام الدعاة وخطبه ودروسه الدينية ونضرب مثل هنا بالعلاقة القوية بين دكتور حسن راتب رئيس مجلس ادارة قنوات المحور وامام الدعاة والذى ارتبط بعلاقة خاصة وقوية معه وظل يتمنى ويحلم بلقاءه وان يكون بجواره فى جميع المناسبات الدينية ليستلهم من منهجه ووسطيته واعتداله حتى اصبح نموذجاً مؤثراً فى شخصيته و تحية واجبة الى د. حسن راتب لموافقته على اقامة احتفالية خاصة بقناة المحورفى ذكرى ميلاد امام الدعاة الشعراوى على مدار شهر ابريل ومايو ،وكانت الاحتفالية غير مسبوقة نظراً الى العلاقة القوية بين الشعراوى وراتب ، حيث خصصت القناة حلقات اسبوعية خاصة عن الامام الراحل ولقطات وصور نادرة له داخل مصر وخارجها والعلاقة الوطيدة بين امام الدعاة وحسن راتب ، كما خصص راتب حلقة خاصة من برنامج " صالون المحور" فى ظهور خاص لاسرة الامام الراحل زوجته وكريمته والشيخ احمد بالاضافة الى والفنان ايمان البحر درويش والمنشد الكحلاوى ، كما عرضت قناة المحور فيديو نادر بعنوان "ايام مع الامام " بصوت د. حسن راتب وتحدث عن العلاقة الوطيدة بينه وبين الامام الراحل وعن اول لقاء له مع الامام الراحل وظل يلتقى معه فى العديد من اللقاءات والمجالس الدينية ، وكيف استفاد منه وتعلم فى مدرسته ومدى تأثير الشعراوى فى حياته ومسيرة كفاحه حيث قام الشعراوى بتفسير رؤيةرأها لحسن راتب كانت سبباً فى اتجاه راتب للتمنية واقامة المشروعات فى سيناء كما عرض الفيلم تصريح هام للامام الراحل عن الذى يجمعه بحسن راتب بانه اخذ من حسن راتب من افكاره واراءه ما يأخذه تلميذ من استاذه لانه يعلم بجوانب وامور بعيدة عنى وتعلمت منه ، وعن القاسم المشترك بين الشعراوى وحسن راتب قال الشعراوى انا انشر القيم وهو يُعمر الارض فكل منا يُكمل الاخر ، مضيفاً ان راتب سعى فى الخير للناس ولم ينعم بالرزق والخير لنفسه فقط كما يسرد حسن راتب ان الإمام الراحل محمد متولي الشعراوى، قد أثر فينا وشكل الكثير من ملامح شخصيتنا ورزقنا طريق الهداية وأنار لنا طريق الصلاح، ولا ندعى أننا نسير فيه، ولكن ننشده على الأقل ، وأعترف أنني كنت أتعامل مع هذا الرجل الصالح وكان وليا وكان له من الكرامات الكثيرة وكان يستحى ولا يتكلم فى مسائل خارج النواميس إطلاقاً، أن مولانا الشيخ محمد متولى الشعراوى لا يورث فقط لأبناءه الصلاح، ولكن لمريديه ومحبيه ونفحاته تفيض من فائض محبته لرسول الله فقد كان محبا ويستأذن فى كل عمل يعمله".

تم نسخ الرابط