حكاية 4 رسائل تركها هؤلاء النجوم قبل انتحارهم.. تعرف عليهم


يظن البعض أن حياة النجوم والمشاهير خالية من المشاكل بسبب اكتسابهم حب الناس واستقرارهم المادي، ذلك الظن، الذي سرعان ما ينتهي حينما يقرر البعض إنهاء تصارعهم مع أنفسهم دون اهتمامهم بأعمالهم، التى أضحكت وأطربت الملايين تاركين رسائل ظلت عالقة بالتاريخ.

داليدا

"سامحونى.. الحياة لم تعد تُحتمل".. تلك الرسالة التى تركتها المطربة المصرية العالمية داليدا، التى أنهت حياتها بتناولها جرعة زائدة من الأقراص المهدئة عن عمر ناهز 54 عامًا، بعدما أطربت جمهورها بأكثر من 500 أغنية من بين الفرنسية والعربية والإيطالية، والتي تأثرت بولادتها بحى شبرا في مصر، بغنائها "أحسن ناس"، و"حلوة يا بلدى".

روبن ويليامز

اختلف موقف النجم صانع البهجة في رسالته فقد قام بتأليف كتاب ينصح فيه المُقدمين على الانتحار، واشتهر بمقولته: "الانتحار حل أبدي لمشكلة آنية" ولكنه وجد مشنوقًا بمنزله في كاليفورنيا بعام 2014، بعد محاولته الفاشلة الأولى بقطع شرايينه، حتى استسلم لاكتئابه وإصابته بمرض الرعاش.

كيرت كوبيان

"لايمكننى أبدًا تصور فكرة أن أبنتي ستصبح فنانة روك بائسة تعمل على تخريب ذاتها وذات ميول إنتحارية كما هو حالى الآن".. قالها الموسيقي الأمريكي الروك  قبل انتحاره  بإطلاق الرصاص على رأسه عن عمر ناهز 27 عامًا في 1994، ليصف شعوره عندما يكون وحيدًا فترك رسالة قال فيها:"أفظع جريمة يمكنني أن أفكر فيها هي خداع الناس بالإدعاء بإنى أتمتع مائة في المائة فعندما اكون في الكواليس و تنطفئ الأنوار و تبدأ هتافات الجمهور المسعورة لا يؤثر في".

مارلين مونرو

كانت صاحبة الرسالة الأشهر نظرًا لعمق وألم إحساسها فقالت:" لدي إحساس عميق بأنني لست حقيقة تمامًا، بل إنني زيف مفتعل ومصنوع بمهارة وكل إنسان يحس في هذا العالم بهذا الإحساس بين وقت وآخر، ولكني أعيش هذا الإحساس طيلة الوقت، بل أظن أحيانا أنني لست إلا إنتاجًا سينمائيًا فنيًا أتقنوا صُنعه".

ووجدت "مونرو"، متوفية في أغسطس 1962 عارية في سريرها، إثر تناول جرعات منومة وكحوليات زائدة.

هكذا رحل هؤلاء النجوم، عن الحياة تاركين علامات استفهام حول كيفية استسلامهم للاكتئاب، وعدم وجود سبب رادع آخر غيره، بالرغم من مشوار النجاح الطويل.
 

تم نسخ الرابط