بالصور.. كواليس" المكس" مشروع تخرج بآداب إعلام عين شمس



"يا عم يا صياد قوللي الحكاية إيه".. بهذه الكلمات لمعت فكرة مشروع التخرج لطلاب قسم علوم الاتصال والإعلام بكلية الآداب في جامعة عين شمس فاختاروا تسليط الضوء على صيادين منطقة المكس بالإسكندرية. 

أوضح الطالب طارق عصام، أحد أعضاء فريق عمل الفيلم التسجيلي "المكس"، أنها منطقة في نطاق حي العجمي، وهي مكان تجمع للصيادين الذين يعيشون اليوم بيومه، على باب الله، يطلبون رزقهم كل يوم في الشتاء فلا يجدوه، لأن الصيد يقل والسمك يختفي، مما يدفعهم لقضاء أكثر من أربعة شهور على فيض الكريم حتى رجوع فصل الصيف بالسردين وخير البحر، وهم يعيشون في بيوت بسيطة متلاصقة تطل على البحر وأمام كل بيت مصدر رزقه وهو مركب الصيد الخاص به.

وبسؤال أحمد فهمي وهو شاب سكندري قال :" اعتبر المكس منطقة من أسوأ مناطق الإسكندرية، تنبعث منها رائحة زفارة السمك من على بعد كيلو، والبحر غير نظيف لا تستطيعين السير بجانبه."

ولكن كان لفريق عمل الفيلم رأيًا آخر، قال "طارق عصام": كنا نعلم ذلك في مرحلة إجراء البحث ومعاينة أماكن التصوير التي سبقت التنفيذ، ولكننا رأيناها جميلة، وجدنا الجمال في القبح، جمالها مختبئًا وما عليك سوى أن تنبش وراءه، ونحن نسعى من خلال الفيلم إلى توثيق حياة الصيادين والتعرف على حياتهم ومعيشتهم وشغلهم وأدواتهم. 

من جانبه أشار "طارق" أنه تم تصوير المشروع على مرحلتين :" سافرنا لمنطقة المكس مرتين، واستغرقت المرة الأولى عشرة أيام، ومكثنا في المرة الثانية سبعة أيام، كانت تقلبات الجو التي أثرت على حركة الملاحة البحرية والنوات هي أكبر عائق بالنسبة لنا فكانت توقف عملنا وعمل الصيادين، وأكبر همنا كان التركيز على حياة الصياد المهدور حقه، والذي يعتقد الكثيرون أنه ينزل البحر "يكبش سمك ويطلع يبيعه ودة مش حقيقي"."

يتكون فريق عمل الفيلم التسجيلي "المكس" من طارق عصام، أسماء عبد الموجود، إيمان ياسر، انشراح أحمد، نبيلة رمضان، نهى محمود، وإيمان عبدالرازق.

 ومن المنتظر العرض الأول للفيلم من خلال مهرجان مشاريع التخرج لهذا العام واختيار الأفضل من بينهم، الذي لم يحدد ميعاده حتى كتابة هذه السطور.

تم نسخ الرابط