"فى ذكرى رحيله الـ 12".. 3 أسئلة شائكة فى مشوار "الأسطورة" أحمد زكى.. تعرف عليها


تحل اليوم الذكرى الـ 12 لرحيل النجم الكبير أحمد زكى، والذى رحل عن عالمنا فى 27 مارس، عام 2005، تاركًا خلفه إرثا فنيا كبيرا، يتمثل فى نحو 90 عملا فنيا، إلا أن إبداعه الحقيقى كان من خلال السينما، والذي بدأ رحلة نجوميته بمسرحية "هاللو شلبى"، وتوالت بعدها الأعمال المسرحية مثل مدرسة المشاغبين والعيال كبرت، أما فى السينما، فبدأ مسيرته الحقيقية بفيلم شفيقة ومتولى، أما أخر أفلامه فكان "حليم".


وبهذه المناسبة نقدم إجابات لثلاثة أسئلة شائكة فى حياة الراحل أحمد زكى، نتعرف عليها من خلال التقرير التالي:


لماذا اعتذر لأبنه ؟


لم يتميز الفنان الراحل أحمد زكي بأعماله الفنية وروعة إبداعه فقط، بل تميز كذلك على الجانب الإنساني، وخاصة في العلاقة بينه وبين ابنه هيثم.


هيثم ابن الفنان الراحل روى موقف حدث بينه وبين والده قائلًا إنه في إحدى المرات كان في غرفته يتحدث في التليفون مع صديقة له، عندما دخل عليه والده فجأة فارتبك الفنان الشاب وأغلق الخط سريعًا.


الفنان الراحل عندما رأى الارتباك على وجه ابنه ترك الغرفة مسرعًا وعندما ذهب إليه هيثم سأله والده مع من كنت تتحدث؟، فأجاب الابن كنت أتحدث مع زميلة لي، فاعتذر أحمد زكي له لأنه اقتحم عليه غرفته دون استئذان ووعده بألا يكررها.


لماذا دخل ثلاجة الموتى ؟


عمقه في الأداء كان يجعله يقوم بالمستحيلات من أجل شخصية يجسدها، ولأنه أستاذ التشخيص كان الفنان الراحل أحمد زكي يرفض تحت أي ظرف أن يستعين بدوبلير لأداء المشاهد بدلًا منه، لأنه كان يعرف أن الجمهور سيعلم الحقيقة، فكان يحترم عقليته.


في عام 1981، عندما كان زكي يصور «موعد مع العشاء» مع السندريلا سعاد حسني رفض أن يستعين بدوبلير وأذهل المشاركين في الفيلم، وعلى رأسهم المخرج محمد خان عندما أصر على أن يصور بنفسه مشهد داخل ثلاجة الموتى، وصمم أن يعيد المشهد عدة مرات حتى يصل إلى المشاهد بمصداقية.

 

دقائق قضاها الفنان الراحل أحمد زكي داخل الثلاجة، تلك الدقائق التي كانت الأطول بالنسبة له، حيث أعاد المشهد أكثر من مرة لتدخل عليه سعاد حسني وترفع الغطاء عن وجهه وتتعرف عليه، فقال عنها: «أحسست بأن أعصابي كلها تنسحب وكأنما توقفت دقات قلبي وأنا أحاول تمثيل لقطة الموت.. وقد ضغطت على قدمي بشدة لأنبه أعصابي وأنذرها».


وأثناء تصويره فيلم «طائر على الطريق»، كان هناك مشهد يستدعي أن يسبح فيه الفتى الأسمر بينما كان لا يجيد السباحة، وأخبره مخرج الفيلم محمد خان، أنه لا مفر من الاستعانة بدوبلير، وفوجئ المخرج بأن زكي اختفى لمدة أسبوعين ثم جاءه وأخبره أنه يستطيع أن يعبر المانش، فنظر إليه خان ولم يتعجب مما فعله.


هل سرق جثمان أحمد زكى ؟


نفى الحانوتي حسن العريف الشهير بحانوتي المشاهير، الأخبار التي نشرت مؤخرًا حول سرقة جثمان الفنان الراحل أحمد زكي من قبره، مؤكدًا انها لا صحة لها.


"الحانوتي" قال في مداخلة هاتفية مع برنامج “صح النوم”، الذي يقدمه الإعلامي محمد الغيطي.: “إن كل ما يتردد بشأن سرقة جثة الفنان أحمد زكي، هي مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، مؤكدًا أن مقابر المشاهير والسياسيين وكبار رجال الدولة تكون مؤمنة بشكل كامل ولا يستطيع أي فرد الاقتراب منها مهما كان أو تصويرها، ويسمح هذا الأمر لأفراد عائلته فقط لا غير”.

تم نسخ الرابط