"مراكش السينمائي" ينهي علاقته بالشركة الفرنسية المنظمة للمهرجان
استغنى مهرجان مراكش السينمائي، المحفل الأهم في عالم السينما بالمغرب، عن خدمات الشركة الفرنسية التي تشرف على تنظيم المهرجان، خلال السنوات الأخيرة، على أن يخلفها شركة من جنسية أخرى من المنتظر أن تكون إنجليزية أو المانية .
و شهد تنظيم هذا المهرجان خلال الأعوام الماضية تذمر وسخط المغاربة من العاملين في قطاع السينما وصحفيين ونقاد، لكنهم أعلنوا في الدورة الأخيرة عن إفلاس المهرجان ووصوله للحضيض، بسبب هذه الشركة الفرنسية، مع الوضع في الاعتبار أن المدير الفني للمهرجان برونو بارد زاد من تغطرسه وعنجهيته اتجاه كل ماهو مغربي، إلى درجة أنه ولأول مرة لم يتم اختيار فيلم مغربي للمشاركة في المسابقة الرسمية، وهو ما جعل الأمر يتفاقم في الشأن المغربي .
وكان حضور المدير السابق للمركز السينمائي المغربي نور الدين الصايل كنائب لرئيس المهرجان يشكل نوعا من التوازن بحيث كان يفرض أفلاما مغربية في المسابقة الرسمية وفي فقرة "نبضة قلب" وبغيابه غابت هذه المشاركة وهمشت السينما المغربية في أرضها، وهو ما جعل السينمائيين في دولة المغرب يسرعون في إعادة هيكلة وشكل المهرجان بشكل يسمح عودة السينما المغربية إلى حالتها الطبيعية بعيداً عن الإدارة الفرنسية التي أصبحت الأن خارج الهيكلة الأساسية للهذا المحفل العالمي .