تعرف على أشهر 11 "صحفياً" على الشاشة


تعقد فى هذه الأثناء نقابة الصحفيين انتخابات التجديد النصفى على مقعد النقيب، و6 مقاعد بمجلس النقابة، بعد اكتمال النصاب القانونى للجمعية العمومية بحضور 25٪ من الأعضاء المقيدين بجدول المشتغلين.


لم تغب الصحافة والصحفيون عن الاعمال الفنية حيث جسدت مجموعة من الاعمال الفنية شخصية الصحفى بصور مختلفة ومتعددة، ودائمًا ما تكون هذه الشخصية مثيرة للجدل ومحورا للحدث فى العمل الفنى، فهى إما أن تجسد شخصية ناصعة البياض من حيث طهارة اليد والمواقف الأخلاقية، أو قاتمة السواد، من حيث كونه يمثل موقف السلطات ويدافع عن الباطل ويتملق المسئولين والقراء حتى يصل إلى ما يريد.


وغالبًا ينحصر دور الصحفى فى شخصية الشريف النزيه المتصدى للفساد، والذى ينتصر أحيانا أو يكون ضحية للفساد فى أحيان أخرى، أو شخصية المضلل للعدالة المادى الوصولى الذى يبيع مبادئه.


وفى أحياناً كثيرة ظهر الصحفى على الشاشة بصلاحيات تفوق رئيس تحريره على غير الواقع تماما وبدت المطبعة تنتظره حتى ينهى مهمته ومقالته.. وبهذه المناسبة تستعرض "وشوشة" أشهر الفنانين الذين جسدوا شخصية الصحفى فى التقرير التالى ..


عبد المنعم إبراهيم


يعتبر النجم عبدالمنعم إبراهيم، أقدم وأشهر من جسد هذه المهنة من خلال أفلامه، وذلك في فيلم "طاقية الإخفاء" الذي تم إنتاجه عام 1959، ولاقى ردود أفعال إيجابية من المشاهدين.

 

عبد الحليم حافظ


فيلم «يوم من عمري»، إنتاج عام 1961، والذي قام ببطولته عبدالحليم حافظ، وعبدالسلام النابلسي، وزبيدة ثروت، ومحمود المليجي، تدور أحداث الفيلم حول صحفي ومصور، فاشلين في نظر رئيس تحريرهما، يقرران مساعدة فتاة هاربة، ليكتشفا أنها ابنة المليونير التي تتحدث عنها الصحافة، لكن الصحفي يقع في حبها، وتؤرقه الحيرة، بين حبه لها والسبق الصحفي.

وتناول الفيلم تفاصيل عن الصحافة بشكل مغلوط ومبالغ فيها أحيانًا، فهذا الصحفي المغمور يكتب المقال رغم حداثته، ورئيس التحرير يتجاهل وجود سكرتارية التحرير، ومديرو التحرير، ورؤساء الأقسام، ويتابع كل صغيرة وكبيرة في الجريدة بنفسه، كما أن رئيس التحرير تعظُمت قدراته إلى حد أن يقوم برسم وتخطيط الجريدة، كأن دور المُخرج الصحفي للجريدة هامشي، كما أن هناك خلطا في المسميات، فالخبر الصحفي ذكر بأكثر من اسم في الفيلم، فمرة مقال، وأخرى «ريبورتاج.

 

عادل إمام


في فيلم «الغول» 1983، الذي قام ببطولته عادل إمام، وفريد شوقي، ونيللي، وحاتم ذو الفقار، تدور أحداث القصة حول صحفي الفن بمجلة «النجوم»، الذي يجسد شخصيته عادل إمام، والذي يصبح شاهدًا في واقعة قتل ارتكبها ابن أحد رجال الأعمال الانفتاحيين، ما يجعل الأخير يستخدم نفوذه في نفي التهمة عن ابنه، لكن الصحفي يخوض صراعًا لكشف الحقيقة، لكنه يفشل فيلجأ إلى تنفيذ العدالة بطريقة أخرى وهي القتل.

الكاتب وحيد حامد، والمخرج سمير سيف، حددا شخصية الصحفي، في الفيلم بأن يكون رث الثياب، لا يحلق ذقنه ولا يهتم بنظافته الشخصية، فقد ظهر عادل إمام طوال الفيلم بملابس واحدة، مع تغييرات طفيفة، كما كان متعدد العلاقات، يمكنه التوسط لراقصة للمبيت في إحدى اللوكاندات، ودائمًا ما كان يحمل أوراقًا وجريدة اليوم مع عدد المجلة في كل مكان، دون أدنى استفادة منها.

 

حمدى أحمد


فيلم “القاهرة 30″ الذى تم إنتاجه عام 1966 إخراج صلاح أبو سيف، فقد تناول شخصية الصحفى الذى يعانى الفقر الشديد ويتنازل عن مبادئه وشرفه مقابل الحصول على الأموال والترقية بالعمل.

وجسد هذه الشخصية الفنان حمدى أحمد، وفى سياق أحداث الفيلم طلب من ابن قريته سالم الأخشيدى مدير مكتب قاسم بك وكيل إحدى الوزارات عملا، واقترح عليه سالم أن يتزوج من عشيقة وكيل الوزارة مقابل وظيفة وشقة، شريطة أن يزوره قاسم بك مرة واحدة فى الأسبوع؛ ليلتقى بزوجته “التى جسدت شخصيتها الفنانة سعاد حسنى”، ويقبل محجوب عبد الدايم ما يعرض عليه ويقبل الزواج من إحسان شحاتة حبيبة صديقه السابق على طه وعشيقة قاسم بك.

ويستطيع محجوب أن يتكيف مع المجتمع الفاسد، يتوالى صعود نجم محجوب فى الوظيفة بصعود نجم قاسم بك من وكيل وزارة إلى وزير، إلى أن تضبط زوجة الوزير زوجها فى أحضان العشيقة فى بيت محجوب فى نفس الوقت الذى يأتى فيه أبوه ليزوره ويسأله عن سبب انقطاع إرسال معونته المالية له، وينتج عن هذا المشهد فضيحة كبيرة لكل الأطراف.


أحمد زكى


فيلم “امرأة واحدة لا تكفى” من الأفلام التى كان دور البطولة فيها يجسد شخصية الصحفى، وتم إنتاجه فى عام 1990 وهو من بطولة أحمد زكى ويسرا وسماح أنور وسعيد عبد الغنى وفيفى عبده، وإبراهيم نصر، وإخراج إيناس الدغيدى قصة عماد الدين أديب وسيناريو وحوار عبد الحى أديب.

وتدور أحداث الفيلم حول حسام الصحفى الذى يتعرف بأميرة الأرستقراطية الثرية التى لها علاقة بعدد من المسئولين، وأيضًا يتعرف على هنادى إحدى ضحايا عمارة متهدمة فى حى شعبى، وريم الطالبة الجامعية المتمردة التى تم اعتقالها أكثر من مرة أثناء ندوة يديرها فى الجامعة، ويتعلق حسام بالنساء الثلاث وهن يبادلنه مشاعره ذاتها.

تسعى أميرة لدى أحد المسئولين لتعيين حسام رئيسًا للتحرير، وكذلك تسعى لدى الحاج شكرى ليعينه مستشارًا إعلاميًّا بشركة توظيف الأموال التى يمتلكها، ولكنه عندما يخسر فى البورصة ويخسر المودعين أموالهم ينشر حسام فضائحه فى مقالته، يدبر شكرى لقتله ولكنه ينجو ويسافر إلى الخارج للعلاج، يترك رسالة للفتيات الثلاث يعرب فيها عن حبه لهن وصعوبة الاختيار بينهن.

آثار الحكيم


في فيلم «بطل من ورق» عام 1988، والذي شارك في بطولته ممدوح عبدالعليم، وآثار الحكيم، وصلاح قابيل، وأحمد بدير، يحكي قصة كاتب سيناريو يكتشف أن هناك مجموعة من الجرائم تحدث بنفس التتابع الذي سبق وسرده في أحد سيناريوهاته، فيقرر تتبع المجرم، وتصاحبه صحفية في رحلة البحث تلك.

وظهر في الفيلم، أن تلك الصحفية تبحث دائمًا عن المتاعب، تراقب، تتخفّى، وتنصب الحيل، مما يوقعها في مشاكل مع الشرطة، حتى تكشف المجرم في النهاية مع السيناريست، في أحداث دارت بشكل كوميدي.


كمال الشناوى


لعب الفنان كمال الشناوى شخصية الصحفى الوصولى رءوف علوان فى فيلم “اللص والكلاب” المقتبس من رواية الأديب الكبير نجيب محفوظ وبطولة شادية وشكرى سرحان إنتاج عام 1962.

كان الصحفى رءوف علوان على علاقة صداقة قديمة مع سعيد مهران بطل العمل الذى جسد شخصيته شكرى سرحان والذى اعتبره مثله الأعلى، وذلك قبل أن يدخل البطل السجن، وأثناء بقاء سعيد فى السجن تحدث تطورات لشخصية رءوف الذى يصبح كاتبًا صحفيًا مرموقًا بعد أن غير مبادئه.

ويتخلى رءوف عن صديقه سعيد بعد لجوئه إليه بل ويتسبب فى أن يصبح قاتلا تطارده الشرطة وهو ما يخلق شعورا بالرغبة فى الانتقام لدى سعيد مهران.


نادية الجندى


فيلم نادية الجندي، «الإرهاب»، تم إنتاجه 1989، شاركها البطولة فاروق الفيشاوي، وأحمد بدير، وتدور أحداث القصة حول صحفية شهيرة تتعرف على متهم إرهابي هارب، يقنعها ببراءته إلى أن يرسل معها طردًا في رحلتها إلى مؤتمر الإرهاب الدولي بأبوظبي، ثم تفاجأ أنها قنبلة، فتكتشف كذبه وتساعد الشرطة في القبض عليه.

وتظهر فيه نادية الجندي، في دور الصحفية الشهيرة، التي ربما تطغى أهميتها على رئيس تحريرها، وتنتظر المطبعة موضوعها الذي تكتبه، فلا يُطبع العدد إلا بعد أن تأتي مُسرعة إلى رئيس التحرير، الذي يخطف الأوراق والصور من يدها ويعطيها لآخر ويقول له: «أوام عالمطبعة»، وتكرر هذا في أكثر من مشهد، وهو مالا يحدث في الواقع، فعدد الجريدة لا ينتظر أحدًا، أو يتعطل طبعُه انتظارًا لموضوع تأخر.


سمير صبرى


أما سمير صبري فقد جسد دور الصحفي أيضًا، المحب والعاشق لعمله ولكن بطريقة وصولية في أهم عمل جسد دور الصحفي بطريقة أدبية، من خلال فيلم "دموع صاحبة الجلالة" عام 1992، والذي شاركه البطولة الفنان فريد شوقي وأحمد بدير.

 

غادة عادل


وموخرًا جسد عدد من النجوم الشباب دور الصحفي، من خلال أعمالهم، حيث ظهروا بشكل "مودرن"، يعتمد على الواقعية المهنية للدور، ومنهم الفنانة غادة عادل، التي ظهرت بدور الصحفية النشطة، التي تحاول كشف المستور والفساد الذي يحيط بأحد رجال الأعمال المشهورين في الدولة، حتى تكشف هذا الفساد للعامة، في فيلم "عيال حبيبية" مع النجم حمادة هلال.


حنان ترك

وكذلك جسدت الفنانة حنان ترك، دور الصحفية من خلال فيلم "الآخر" للمخرج العالمي يوسف شاهين، وبطولة الفنان هاني سلامة.

تم نسخ الرابط