"لم تطلبني للزواج".. تيم حسن يوضح حقيقة المقطع المتداول لـ وفاء الكيلاني
كشف الفنان تيم حسن، حقيقة الفيديو المتداول بشأن قيام زوجته الإعلامية وفاء الكيلاني، بطلبه للزواج منها خلال لقائه معها في برنامجها.
قال "حسن" خلال لقائه في بودكاست قصتي الذي يقدمه الإعلامي محمد قيس، إن هذا المقطع تم الاجتزاء من سياقه، لافتا إن ما حدث لم يكن أمرا جيدا خاصا أنها سيدة وكانت متزوجة في الوقت الذي أجرت معه ذلك اللقاء في عام 2014.
وأوضح أنها قالت له حينها خلال ذلك المقطع أن "كارولينا قالت في أحد اللقاءات بطلب إيد تيم حسن"، لذا تم اجتزاء هذا الجزء وتداول الجزء الخاص بطلب الزواج.
https://www.instagram.com/reel/DfNgFjOSJic/
يشار إلى أن الإعلامية وفاء الكيلاني، كانت قد نفت في مايو 2024، كل الأنباء التي ترددت بين الحين والآخر عن انفصالها عن زوجها الفنان السوري تيم حسن، جاءت تلك التصريحات خلال لقاء أجرته مع قناة "الفجيرة" على هامش حضورها لمنتدى الإعلام العربي.
وفي حديثها، أكدت الكيلاني على عدم رغبتها في الرد على الشائعات حول حياتها الخاصة، مؤكدةً أن الأمر يتعلق بحياتها الشخصية وتفضيلها للحفاظ عليها بينها وبين زوجها. وقالت: "مفيش رد إحنا الرد أن حياتنا الخاصة خاصة بينا، الحمد لله ربنا يخليهولي وميحرمنيش منه وبإذن الله إحنا مكملين لآخر العمر".
من ناحية أخرى، روى الفنان تيم حسن، خلال لقائه في بودكاست "قصتي" العديد من التفاصيل الخاصة بشقيقه الثالث والذي رحل عن عالمنا في سن صغير في بداية تسعينيات القرن الماضي بعد صراع مع المرض.
قال "حسن" خلال لقائه في بودكاست "قصتي" مع الإعلامي محمد قيس، إن شقيقه خلدون مصابا بشلل دماغي، لذا كان دائما ما يجلس كرسي متحرك، غير قادر على الكلام حيث كان يصدر أصواتا لم ينساها حتى الآن -على حد وصفه- إلا أنه في آخر فترات حياته كان يقوم بفك الرباط الذي يمنعه من الحراك أو السقوط من على الكرسي ويقف لدقائق.
تابع تيم حسن، أن الوفاة حدثت في لحظة، موضحا أن أحد أبواب الصالون كانت مغلقة في الوقت الذي وقف فيه شقيقه خلدون خلفه تزامنا مع قدوم والدهما من الخارج حاملا أغراض للبيت، إلا أنه في اللحظة التي فتح خلالها والدهما الباب ارتد خلدون للخلف وارتطم رأسه بالأرض عقب سقوطه مما أدى للوفاة في الحال.
أشار أن والدته أرسلت له رسالة حينها بخط أحمر أخبرته فيها بوفاة شقيقه، إلا أن المفارقة التي أحزنته هو أن شقيقه قبل ليلة من الوفاة فعل شئ من أغرب ما يمكن حيث وقف من على كرسيه وجاء إلى الغرفة الخاصة به لكنه أعاده إلى كرسيه مرة أخرى، لافتا إلى أنه لم يكن يدرك حينها أنها لحظة الوداع.
في نفس السياق، قال إنه قرر أن يروي هذه القصة في هذا الوقت بالتحديد لأن الشخص الأكثر تأثرا في القصة "والده" لا يذكر أي شيء مما حدث في الماضي بسبب ظرف صحي، معلقا: "ما عندي حرج إني أقولها لأنها كانت مؤثرة جدا عليا".
أما عن تأثره حاليا، فقال إن إحساسه يكون انتهى لذا فيمكن أن يظهر بشكل يتسم بالجمود أثناء روايته لواقعة وفاة شقيقه، معلقا: "الحياة علمتني لازم أكون قوي لأن لو مش قوي هتندعس.. البني آدم جرثومة بتقتله، بس بيحاول يواجه الحياة بقدر كبير على الاحتمال".