عمرو أديب يفتح ملف الكلاب الضالة ويطالب بإبعادها عن المناطق السكنية.. تفاصيل
أثار الإعلامي عمرو أديب قضية انتشار الكلاب الضالة في الشوارع والأحياء السكنية، مطالبًا بوضع حلول عملية للتعامل مع الظاهرة، من خلال تخصيص أماكن مناسبة لإيوائها بعيدًا عن التجمعات السكنية، بما يضمن سلامة المواطنين ويحافظ في الوقت نفسه على حقوق الحيوان.
وخلال تقديمه برنامج الحكاية عبر شاشة MBC مصر، أشار أديب إلى أن انتشار الكلاب بأعداد كبيرة داخل المناطق المأهولة بالسكان يمثل مصدر إزعاج وقلق، خاصة في ظل وجود الأطفال الذين يتنقلون يوميًا إلى مدارسهم، فضلًا عن الكثافة السكانية التي تشهدها المدن المصرية.
انتشار الكلاب في الشوارع لا يتناسب مع طبيعة المدن
وأوضح أديب أن استمرار وجود مجموعات كبيرة من الكلاب داخل الأحياء السكنية يطرح تساؤلات بشأن كيفية التعامل مع الظاهرة، معتبرًا أن المشهد لا يتناسب مع دولة تستقبل أعدادًا كبيرة من السائحين وتسعى إلى تحسين صورتها الحضارية.
وأشار إلى أن المواطنين قد يصادفون مجموعات تضم أعدادًا كبيرة من الكلاب أثناء سيرهم في الشوارع، وهو ما يجعل التعامل معها أمرًا صعبًا، خاصة مع عدم معرفة طبيعة سلوكها أو مدى خطورتها.
وفي هذا السياق، قال إنت ممكن تقابل قبيلة من الكلاب سواء 10 كلاب أو 15 كلب ماشيين مع بعض وأنا مش عارف هل الكلب ده بيعض لا مش هيعض.
الأطفال في مواجهة مخاطر الكلاب الضالة
وتطرق مقدم برنامج الحكاية إلى المخاطر المحتملة التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة انتشار الكلاب في محيط المناطق السكنية، موضحًا أن الأطفال بطبيعتهم يميلون إلى اللعب مع الحيوانات والتقرب منها، دون إدراك كامل لما قد يتعرضون له من مخاطر حال تعرضهم لهجوم مفاجئ.
وشدد أديب على أهمية إيجاد آلية واضحة تضمن حماية المواطنين، دون اللجوء إلى ممارسات تمثل اعتداءً على الحيوانات، مؤكدًا أن التعامل مع الأزمة يتطلب الابتعاد عن الحلول المتطرفة.
وأكد أديب أن الحل لا ينبغي أن يكون على حساب طرف لصالح الآخر، بل يجب وضع ضوابط تحقق التوازن بين حق المواطنين في الشعور بالأمان داخل مناطقهم السكنية، وحق الحيوانات في الحماية والرعاية.
وانتقد حالة الاستقطاب في التعامل مع الملف، قائلًا: "هي البلد دي ليه كل حاجة يا يمين قوي يا شمال قوي"، في إشارة إلى ضرورة تبني حلول وسط تضع حدًا للمشكلة دون الإضرار بحقوق الحيوان.



