فيلم "Verity" يواصل تحقيق إيرادات مرتفعة في دور العرض العالمية
يواصل فيلم الإثارة والغموض “Verity” جذب اهتمام جمهور السينما، مع استمرار عرضه في عدد من الأسواق العالمية، وتحقيقه إيرادات ملحوظة منذ انطلاقه في دور العرض خلال أكتوبر 2026، مستفيدًا من أجوائه المشوقة وقصته المستوحاة من رواية تحمل الاسم نفسه للكاتبة كولين هوفر.
وتدور أحداث الفيلم حول الكاتبة الشابة لوين آشلي، التي تحصل على فرصة للعمل ككاتبة خفية لاستكمال سلسلة روائية لكاتبة شهيرة تدعى فيريتي كروفورد، بعد تعرض الأخيرة لحادث يتركها غير قادرة على مواصلة عملها. لكن المهمة تتحول تدريجيًا إلى تجربة غامضة، بعدما تعثر لوين على مذكرات شخصية تتضمن اعترافات وأسرارًا تثير الشكوك حول حياة الكاتبة وعائلتها.
قصة تجمع الغموض والتشويق النفسي
يعتمد الفيلم على تصاعد التوتر النفسي، من خلال رحلة البطلة في محاولة فهم ما تقرؤه داخل المذكرات، ومدى ارتباط تلك الكتابات بالحقيقة. ومع اكتشاف المزيد من التفاصيل، تجد نفسها أمام أسئلة تتعلق بالثقة والخداع والعلاقات الإنسانية، في إطار يمزج بين الدراما والإثارة.
ويشارك في بطولة الفيلم عدد من النجوم، من بينهم داكوتا جونسون وآن هاثاواي وجوش هارتنت، فيما يتولى مايكل شوالتر مهمة الإخراج.
ويستند العمل إلى رواية “Verity” التي حققت انتشارًا واسعًا بين محبي أدب الإثارة النفسية، وهو ما ساهم في زيادة اهتمام الجمهور بالنسخة السينمائية، خاصة مع انتقال القصة من صفحات الرواية إلى الشاشة.
إيرادات الفيلم منذ طرحه
وفقًا لبيانات موقع The Numbers المتخصصة في متابعة إيرادات السينما، حقق الفيلم نحو 163.3 مليون دولار عالميًا، منها قرابة 72.8 مليون دولار في أمريكا الشمالية، و90.4 مليون دولار من الأسواق الدولية، وفق البيانات المتاحة حتى نهاية أكتوبر 2026.
وعلى الرغم من تراجع ترتيب الفيلم في شباك التذاكر الأمريكي مقارنة بأسبوع افتتاحه، فإنه واصل تحقيق إيرادات خلال أسابيع عرضه، ليظل من الأعمال التي تستقطب اهتمام متابعي أفلام الإثارة والغموض.
ويقدم “Verity” تجربة سينمائية تعتمد على الأسرار النفسية والتشويق، مع طرح تساؤلات حول الحدود الفاصلة بين الحقيقة والخيال، وهو ما يجعله مناسبًا لمحبي الأعمال التي تتطور أحداثها تدريجيًا وصولًا إلى مفاجآت غير متوقعة.