"غادرت منزل أهلي وأنا عندي 19 سنة".. سارة بركة تروي أصعب محطات رحلتها الفنية

سارة بركة
سارة بركة

روت الفنانة السورية سارة بركة جانبًا من رحلتها الصعبة نحو تحقيق حلمها في التمثيل، كاشفة عن خلافات واجهتها مع أسرتها بسبب رغبتها في دخول الوسط الفني، وصلت إلى اتخاذ قرار بمغادرة منزل العائلة وهي في التاسعة عشرة من عمرها، حتى تتمكن من استكمال طريقها الفني.

وخلال لقائها مع الإعلامية هبة حيدري في بودكاست منا وفينا، عبر قناة ومنصة المشهد، استرجعت سارة بركة تفاصيل البدايات، موضحة أن الطريق لم يكن سهلًا، خاصة أن والدها لم يكن مؤيدًا لفكرة احترافها التمثيل، وهو ما دفعها إلى البحث عن فرصة لتحقيق حلمها بعيدًا عن علم أسرتها.

سارة بركة تخفي عن أسرتها قرار دخول معهد الفنون 

أوضحت الفنانة أنها التحقت بكلية الإعلام بعد تفوقها الدراسي، لكنها لم تشعر بأن هذا المجال يعبر عن طموحاتها الحقيقية، إذ ظل التمثيل هو الحلم الذي تسعى للوصول إليه.

ومع علمها بوجود المعهد العالي للفنون المسرحية، قررت خوض اختبارات القبول دون إخبار عائلتها، رغم المنافسة الشديدة وصعوبة اجتياز الاختبارات، التي يتقدم إليها نحو ألف شخص، بينما لا يحصل على فرصة القبول سوى 15 طالبًا تقريبًا.

فشلت في الاختبار الأول ولم تتخل عن حلمها

وكشفت سارة بركة أنها لم تتمكن من اجتياز اختبارات المعهد في المرة الأولى، لكنها لم تعتبر ذلك نهاية الطريق، وقررت المحاولة من جديد في العام التالي، بالتزامن مع مواصلة دراستها.

ونجحت بالفعل في الحصول على فرصة الالتحاق بالمعهد، لكنها ظلت تخفي الأمر عن أسرتها حتى ظهر اسمها ضمن قائمة المقبولين التي جرى تداولها عبر موقع فيسبوك، لتنكشف خطوتها أمام عائلتها.

غادرت منزل أهلي وأنا عندي 19 سنة

وعن رد فعل أسرتها، كشفت سارة بركة أن الخلافات وصلت إلى مرحلة صعبة، دفعتها لاتخاذ قرار مغادرة منزل العائلة في سن التاسعة عشرة، حتى تتمكن من التمسك باختيارها ومواصلة دراسة التمثيل.

واستعادت تلك الفترة باعتبارها واحدة من أصعب القرارات التي اتخذتها في حياتها، مؤكدة أن الوصول إلى حلمها لم يكن خاليًا من التضحيات، وأنها تحملت الكثير في سبيل اختيار الطريق الذي أرادت أن تسلكه.

سارة بركة تكشف ما تعلمته داخل معهد الفنون المسرحية

وتطرقت الفنانة إلى طبيعة الدراسة داخل المعهد العالي للفنون المسرحية، موضحة أنها اكتشفت أن التمثيل عالم أوسع بكثير من الوقوف أمام الكاميرا أو حفظ النصوص، إذ يتطلب دراسة جوانب متعددة تساعد الممثل على تطوير أدواته.

وتشمل الدراسة، بحسب حديثها، تدريبات الصوت والإلقاء والموسيقى والرقص، إلى جانب علم النفس، وهو ما ساعدها على إدراك حجم المهارات والخبرات التي يحتاج إليها الممثل لتقديم شخصيات مختلفة بصورة مقنعة.

واختتمت سارة بركة حديثها بالتأكيد على أن إيمانها بالله وثقتها في تدبيره كانا من أهم الأمور التي منحتها القوة لمواجهة العقبات التي مرت بها، مشيرة إلى أن مشوارها لم يكن مجرد سعي وراء الشهرة، بل رحلة طويلة تطلبت منها الإصرار والعمل والتضحية من أجل تحقيق حلمها الفني.

تم نسخ الرابط