في عمر الـ99.. بريطانية تحطم رقمًا قياسيًا بالتحليق على جناح طائرة
في مغامرة استثنائية تثبت أن العمر ليس عائقًا أمام تحقيق الأحلام، احتفلت البريطانية هيلجا دافي بعيد ميلادها الـ99 بطريقة غير تقليدية، بعدما خاضت تجربة التحليق على جناح طائرة، لتسجل رقمًا قياسيًا جديدًا في موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية.
وبحسب الموقع الرسمي لموسوعة غينيس، حققت دافي الإنجاز في 16 أكتوبر 2026، بمدينة سيرينسيستر في مقاطعة غلوسترشير البريطانية، لتصبح أكبر امرأة سنًا تحقق هذا الرقم في فئة التحليق على أجنحة الطائرات، وهي تجربة تتطلب تثبيت المشاركين على الجناح الخارجي للطائرة أثناء تحليقها.
مغامرة من أجل هدف إنساني
ولم يكن تحطيم الرقم القياسي هو الهدف الوحيد وراء مغامرة دافي، إذ سعت أيضًا إلى جمع تبرعات لصالح خدمة الإسعاف الجوي في ويلتشير وباث، لتجمع بين تحقيق حلم شخصي ودعم خدمة إنسانية مهمة.
وجاءت فكرتها بعدما قرأت عن البريطانية بيتي بروماج، التي سبق أن حققت رقمًا قياسيًا في الفئة نفسها بعمر 97 عامًا، وهو ما شجع دافي على خوض التجربة وتحقيق إنجازها الخاص.
رسالة تتجاوز حدود العمر
وتقدم قصة هيلجا دافي نموذجًا لافتًا عن الاستمرار في خوض التجارب الجديدة مهما تقدم العمر، خاصة أن مغامرتها لم تقتصر على تحدي حدودها الشخصية، بل ارتبطت أيضًا بهدف خيري يخدم الآخرين.
وبين الاحتفال بعيد ميلادها وتسجيل اسمها في موسوعة غينيس، تحولت تجربة دافي إلى قصة ملهمة تجمع بين المغامرة والعمل الإنساني، وتذكر بأن بعض الأحلام لا ترتبط بسن محدد.