قصة أغنية "على الضحكة".. لماذا رفضها محمد الحلو قبل أن يغنيها هاني شاكر؟
ارتبطت أغنية “على الضحكة” باسم الفنان هاني شاكر، إلا أن كواليسها تحمل مفارقة فنية كشف عنها الفنان محمد الحلو في لقاء سابق مع الإعلامية منى الشاذلي، موضحًا أن الأغنية كانت معروضة عليه في البداية، لكنه لم يقبل تقديمها، لتصبح بعد ذلك من نصيب هاني شاكر.
ولم تكن “على الضحكة” العمل الوحيد الذي تحدث الحلو عن انتقاله بين المطربين، إذ أشار أيضًا إلى أن أغنية “آه وآه أنده ولا تردي” كانت معروضة على هاني شاكر، قبل أن تنتقل إليه، مؤكدًا أن الأغنية في النهاية “رزق” ولكل فنان نصيبه منها.
ويستعرض لكم “وشوشة” في السطور التالية حكاية الأغنيتين كما رواها محمد الحلو، وكواليس انتقالهما بين عدد من المطربين، ورؤيته لفكرة النصيب في اختيار الأعمال الغنائية.
“على الضحكة”.. أغنية لم يقبلها محمد الحلو
خلال حواره السابق مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج “معكم منى الشاذلي”، المذاع عبر قناة “CBC”، تحدث محمد الحلو عن عدد من الأغاني التي انتقلت بين المطربين، ومن بينها “على الضحكة”.
وأوضح الحلو أن الأغنية كانت معروضة عليه في البداية، لكنه لم يقبل تقديمها، لتصل بعد ذلك إلى الفنان هاني شاكر، الذي قدمها وارتبطت الأغنية باسمه لدى الجمهور.
ولم يتعامل الحلو مع الأمر باعتباره خسارة لأغنية، وإنما ربطه بفكرة أن لكل فنان نصيبًا في الأعمال التي تصل إليه خلال مشواره الفني.
محمد الحلو: الأغنية رزق للفنان
وقال محمد الحلو إن الأغنية “رزق” للفنان، موضحًا أن لكل مطرب نصيبًا في العمل الذي يختاره ويقدمه، وقد تكون هناك أغنية معروضة على فنان ثم لا يوافق عليها، قبل أن تحقق نجاحًا مع مطرب آخر.
واعتبر أن وصول الأغنية إلى صاحبها في النهاية يرتبط بالنصيب، خاصة أن الجمهور قد يربط العمل بعد نجاحه باسم الفنان الذي قدمه، حتى لو كان قد مر في البداية على مطربين آخرين.
“آه وآه أنده ولا تردي”.. حكاية أخرى
لم تتوقف تصريحات محمد الحلو عند “على الضحكة”، إذ أشار إلى أغنية “آه وآه أنده ولا تردي”، موضحًا أنها كانت معروضة على هاني شاكر، لكنه لم يقبل تقديمها.
وضرب الحلو بهذه الأغنية مثالًا آخر على وجهة نظره، مؤكدًا أن رفض الفنان لعمل لا يعني بالضرورة أنه لن ينجح، فقد ينتقل إلى مطرب آخر ويصبح من الأغاني المعروفة في مشواره.
محمد الحلو يغني “على الضحكة” بصوته
وخلال اللقاء نفسه، غنى محمد الحلو أغنية “على الضحكة” بصوته على الهواء، رغم ارتباطها لاحقًا باسم هاني شاكر.
وجاء أداؤه للأغنية بالتزامن مع حديثه عن كواليسها، ليؤكد أن الأغاني قد تمر على أكثر من صوت قبل أن تستقر في النهاية مع الفنان الذي يقدمها للجمهور.



