بعد حديثها عن العوالم الأخرى.. أبرز إطلالات شمس البارودي قبل اعتزال الفن
عادت الفنانة المعتزلة شمس البارودي إلى دائرة اهتمام الجمهور خلال الساعات الماضية مما تصدر تريند جوجل، بعد منشور شاركته عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تحدثت خلاله عن قناعة شخصية لديها بشأن عيشها في عوالم أخرى قبل وجودها في العالم الحالي، مشيرة إلى بعض الأفكار التي طرحها المفكر الراحل مصطفى محمود.
وأوضحت شمس البارودي أن هذا الاعتقاد يرتبط لديها بمجموعة من الأمور والتجارب التي تعتبرها ملموسة، لافتة إلى أنها قد تكشف تفاصيلها في وقت لاحق، كما تحدثت عن مواقف قد يشعر خلالها الإنسان بأنها سبق أن حدثت له أو ترتبط بشخصيات وأحداث أخرى.
وبالتزامن مع عودة اسمها إلى الواجهة، نستعرض أبرز الإطلالات التي ظهرت بها شمس البارودي خلال سنوات عملها في السينما وقبل قرار اعتزال الفن وارتداء الحجاب.

شمس البارودي وإطلالات زمن السينما الجميلة
تعد شمس البارودي من الوجوه البارزة في السينما المصرية خلال حقبتي الستينيات والسبعينيات، وظهرت خلال هذه الفترة في عدد كبير من الأعمال السينمائية، كما تصدرت صورها أغلفة عدد من المجلات الفنية، ويضم أرشيفها صورًا متعددة تعكس طبيعة الأزياء السائدة في تلك الفترة.
وتنوعت إطلالاتها بين الفساتين ذات التصميمات الأنثوية والملابس التي اعتمدت على النقوش والألوان اللافتة، إلى جانب الإكسسوارات وتسريحات الشعر التي كانت من أبرز سمات الموضة في ذلك الوقت.

فستان منقط مع قبعة كبيرة
ومن أبرز الصور النادرة لشمس البارودي ظهورها بفستان منقط باللونين الأبيض والأسود، جاء بتصميم محدد للقوام وأكمام منتفخة، مع قبعة كبيرة منقطة بنفس الطابع.
واستكملت شمس البارودي هذه الإطلالة بأقراط كبيرة الحجم، بينما تركت شعرها منسدلًا، ليعكس الظهور جانبًا من الأزياء التي كانت رائجة خلال فترة الستينيات والسبعينيات، وتظهر هذه الصورة ضمن لقطات مرتبطة بفيلم «ليلة الزفاف» الذي عُرض عام 1969.

إطلالة بسيطة بلمسة ملونة
وفي صورة أخرى من أرشيفها، ظهرت شمس البارودي بفستان داكن بسيط من دون أكمام، ونسقت معه وشاحًا باللون الأزرق الفاتح حول الرقبة، مع شعر طويل منسدل.
وتكشف هذه الإطلالة عن اعتمادها في بعض ظهورها على التصميمات البسيطة، مع إضافة قطعة واحدة ملونة تمنح اللوك لمسة واضحة، بعيدًا عن كثرة التفاصيل.

أزياء مستوحاة من أجواء الشخصيات السينمائية
ولم تقتصر إطلالات شمس البارودي على الملابس اليومية أو الفساتين الكلاسيكية، وإنما ظهرت كذلك بأزياء مرتبطة بالشخصيات التي قدمتها في أفلامها.
ومن بين الصور الأرشيفية لقطة من فيلم «بمبة كشر» عام 1974، ظهرت خلالها بزي استعراضي مزين بتفاصيل معدنية تشبه العملات، إلى جانب غطاء للرأس ووشاح، في إطلالة ارتبطت بأجواء الشخصية والعمل السينمائي.
حضور متكرر على أغلفة المجلات
وشهدت سنوات شهرة شمس البارودي حضورًا لافتًا على أغلفة المجلات الفنية، إذ تظهر أرشيفات الصور أغلفة متعددة لها خلال السبعينيات، من بينها غلاف مجلة «الكواكب» في مارس 1977، إلى جانب ظهورها على غلاف مجلة «الموعد» في ديسمبر من العام نفسه.
كما ظهرت صورتها على غلاف «الكواكب» في مايو 1972، ثم على غلاف المجلة نفسها في نوفمبر 1979، وهو ما يعكس استمرار حضورها الإعلامي والفني خلال تلك الفترة.

من الشهرة إلى قرار الاعتزال
وجاء قرار شمس البارودي باعتزال الفن في عام 1982 بعد أدائها مناسك العمرة برفقة والدها، وهو القرار الذي أنهى مرحلة طويلة من حضورها على الشاشة، بعدما كانت تستعد لعمل فني جديد واشترت ملابس الشخصية من باريس، وفق ما روته في حوار سابق.
وأوضحت شمس البارودي في الحوار نفسه أن تجربة العمرة كانت نقطة تحول كبيرة في حياتها، وأنها قررت بعدها الابتعاد عن الفن والتفرغ لأسرتها وعبادتها.
وتشير أن فيلم «اثنين على الطريق» كان من آخر أعمالها الفنية، واستمر ارتباط اسمها بهذا العمل باعتباره آخر أفلامها التي اكتمل عرضها بعد قرار الاعتزال.

شمس البارودي بعد سنوات من الاعتزال
ورغم مرور عقود على ابتعادها عن التمثيل، لا يزال اسم شمس البارودي حاضرًا لدى جمهور السينما المصرية، خاصة مع عودة صورها القديمة إلى التداول بين الحين والآخر، إلى جانب المنشورات التي تشاركها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ومع منشورها الأخير، عادت شمس البارودي مجددًا إلى دائرة الاهتمام، لكن هذه المرة من خلال حديث شخصي وفلسفي حول الحياة والوجود، بينما أعاد اهتمام الجمهور بها فتح باب استعادة ذكريات سنواتها الفنية وإطلالاتها التي ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ السينما المصرية.
