مبادرة "فرحة مصر" تستهدف 4 آلاف عروس.. والتضامن تكشف شروط التقديم
كشف أحمد عبد الرحمن، رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي، تفاصيل النسخة الثانية من مبادرة «فرحة مصر»، التي تنطلق برعاية السيدة انتصار السيسي، وإشراف وزارة التضامن الاجتماعي برئاسة الدكتورة مايا مرسي.
وأوضح عبد الرحمن، من خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، المذاع عبر قناة «CBC»، أن النسخة الجديدة تستهدف تجهيز وزفاف 4 آلاف عروس، مقارنة بـ1000 عروس فقط خلال النسخة الأولى، بما يعكس توسع المبادرة وزيادة أعداد المستفيدين منها.
وأكد رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الشباب ومساندة الأسرة المصرية، مشيرًا إلى أن المبادرة تأتي في إطار تخفيف الأعباء عن المقبلين على الزواج ومساعدتهم على بدء حياتهم الأسرية.
التضامن: التقديم لـ"فرحة مصر" إلكترونيا وتحذير من الوسطاء
وأشار أحمد عبد الرحمن إلى أن التقديم للمبادرة يتم إلكترونيا من خلال الرابط الرسمي الخاص بـ«فرحة مصر»، مؤكدًا أن إجراءات التسجيل بسيطة ولا تتطلب التعامل مع أي وسطاء.
وحذر من التعامل مع السماسرة أو أي أشخاص يدعون قدرتهم على تسهيل إجراءات القبول، مشددًا على أن التسجيل يتم بشكل مباشر وشفاف من خلال القنوات الرسمية للمبادرة.
ولفت إلى أن باب التقديم سيستمر حتى منتصف أكتوبر المقبل، موضحًا أن المبادرة لا تقتصر على الفتيات اللاتي يحتجن إلى دعم مادي فقط، إذ يمكن لمن لا تحتاج إلى دعم عيني التسجيل للمشاركة في حفل الزفاف الجماعي والاستمتاع بأجوائه.
شروط المشاركة في «فرحة مصر»
وأوضح رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية أن المبادرة وضعت مجموعة من الضوابط لاختيار المشاركين، من بينها أن يكون الزواج الأول للعروسين، وأن يكونا مصريي الجنسية، إلى جانب تقديم وثيقة عقد القران، أو «نصف إكليل» بالنسبة للمسيحيين.
وكشف عبد الرحمن أن اجتياز برنامج «مودة» الرئاسي للتأهيل الأسري يمثل شرط أساسي للاستفادة من المبادرة، موضحًا أن البرنامج يستهدف تأهيل المقبلين على الزواج نفسي واجتماعي لمساعدتهم على التعامل مع التحديات التي قد تواجههم خلال بداية حياتهم الزوجية.
ويشارك في برنامج «مودة» عدد من المتخصصين والخبراء من الأزهر والكنيسة، إلى جانب أطباء نفسيين، لتقديم التوعية اللازمة للمقبلين على الزواج وتعزيز قدرتهم على بناء أسرة مستقرة.
وأشار إلى إمكانية مشاركة أهالي العروسين، ومن بينهم الحموات، في البرنامج التوعوي، بهدف نشر الوعي بأسس التعامل داخل الأسرة الجديدة والمساهمة في توفير بيئة أسرية أكثر استقرارًا.

