سلاف فواخرجي تكشف لـ«وشوشة» كواليس مشاركتها في ملتقى أولادنا
تحدثت الفنانة السورية سلاف فواخرجي لـ«وشوشة» عن مشاركتها في ملتقى أولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة، معربة عن امتنانها لوجودها في هذا الحدث، ومؤكدة أن مشاركتها فيه تعني لها على المستوى الشخصي قبل الفني.
وقالت سلاف فواخرجي: «أنا موجودة اليوم في ملتقى أولادنا لذوي القدرات الخاصة، وممتنة جدًا لهذه المشاركة، لأنها تعنيني أنا على الصعيد الشخصي قبل الفني. عندما تشاهدين فعلًا أولادنا بقدراتهم الخاصة، ومواهبهم بفطرتهم، وبإرادتهم، وبعزيمتهم، وبتحديهم للمجتمع حتى يقدموا أنفسهم ويعبروا عن أنفسهم بهذه الطريقة، فهذا ملتقى من نوع آخر».
وأضافت: «أتمنى فعلًا أن يكبر الملتقى ويستطيع أن يجمع أكبر عدد من ذوي القدرات الخاصة، لأن هذا الملتقى قادر على أن يخرج أجمل ما فيهم، وهم كل شيء فيهم جميل».
وتطرقت سلاف فواخرجي إلى ظاهرة التنمر، مؤكدة أن الاهتمام يجب أن ينصب على أصحاب المواهب والقدرات الخاصة، وليس على المتنمرين، قائلة: «المتنمر، يعني ممكن أن يصنف التنمر كواحد من الأمراض، أتوقع. لا أعرف إذا كان مصنفًا، لكنه يجب أن يصنف كواحد من الأمراض. لا أعرف ماذا أقول، لكن لا يستحق المتنمرون أن نتحدث عنهم، فالذي يستحق الوقت والاهتمام هو أولادنا الذين يقدمون أجمل شيء، وتحديهم وعدم اكتراثهم بهؤلاء».
وتابعت: «دعونا نحن مع أولادنا الذين يقدمون شيئًا عظيمًا تحترمينه وتقدرينه، وفعلًا هم يستحقون كل الإعجاب، هذا هو الأهم. والله، أنا التي أتعلم وأنا التي آخذ نصيحة. عندما أرى هؤلاء الأولاد، أقول إن هناك أشياء كثيرة يمكن أن تتعلميها وتغنيها وتكتسبيها منهم».
وعن فيلم «أرض الملائكة»، أعربت سلاف عن سعادتها وفخرها بالعمل، قائلة: «سعيدة بفيلم أرض الملائكة، وفخورة به للغاية، إنه فيلم جميل جدًا».
وأوضحت أن ما يميز الفيلم بالنسبة لها هو تناوله لمعاناة أطفال غزة والتعبير عن قضيتهم، مضيفة: «الهدف الذي كان لدينا طوال الوقت هو أن نتحدث عن أطفال غزة، الذين مهما تحدثنا عنهم في الأفلام والسينما والمسلسلات والأدب، لا يعني ذلك شيئًا أمام لحظة واحدة مما يعيشه أطفالنا في غزة».
وأضافت: «لكن عندما نقدر أن نعبر ولا نصمت، ونظل نتحدث عن قضيتنا الأساسية، وهي فلسطين والبوصلة الأساسية، ونتحدث عن أطفالنا، تشعرين أن وجودك مهم. عندما تستطيعين أن تفعلي شيئًا للآخرين، فهذا يعطيك قيمة أكثر مما يعطي قيمة له، لأن قيمته أصلًا موجودة».
وعن مفهوم الأعمال الإنسانية، أوضحت سلاف فواخرجي: «لا، ليست الإنسانية. أنا أعمل أعمالًا حقيقية، وعندما تتحدثين عن الحقيقة، تتحدثين عن الإنسان بالضرورة. لا يوجد شيء اسمه عمل إنساني، نحن نتحدث عن مجتمعنا وعن حياتنا».
واختتمت حديثها قائلة: «يعنيني أن تعملي أعمالًا صادقة، بغض النظر عن التصنيفات. أنا لست مع التصنيفات كثيرًا، لكن عندما تعملي عملًا صادقًا، سيصل إليك الإحساس بنا».