السيسي يعلن تدشين المرحلة الثالثة من المنطقة الصناعية المصرية الصينية

الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن العلاقات المصرية الصينية شهدت تطور متسارع خلال السنوات الماضية، انعكس على مختلف مجالات التعاون بين البلدين، لافتًا إلى توافر إرادة سياسية مشتركة لدى القاهرة وبكين لمواصلة البناء على ما تحقق والانتقال بالشراكة الاستراتيجية إلى آفاق أوسع.

وكشف الرئيس السيسي، وفقا لما أوردته قناة «القاهرة الإخبارية»، خلال جلسة المباحثات الموسعة التي جمعته بنظيره الصيني شي جين بينج، اليوم الأربعاء، في القاهرة، عن عدد من الملفات المتعلقة بتعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب مناقشة أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

تعاون مصري صيني يمتد إلى قطاعات جديدة

وتطرق اللقاء إلى فرص تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والصين، خاصة في المجالات المرتبطة بالصناعة ونقل التكنولوجيا والاستثمارات، في إطار توجه البلدين لتعميق الشراكة الاقتصادية والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى كل طرف.

وأوضح الرئيس السيسي أن العلاقات بين القاهرة وبكين وصلت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، بما يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات المشتركة وتوسيع نطاق التعاون خلال المرحلة المقبلة.

السيسي يعلن تدشين المرحلة الثالثة من المنطقة الصناعية الصينية

وفي إطار دفع الاستثمارات المشتركة، أعلن الرئيس السيسي الاتفاق على تدشين المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في خطوة تستهدف جذب المزيد من الاستثمارات وتعزيز وجود الشركات الصينية في السوق المصرية.

وتتضمن المرحلة الجديدة التوسع في عدد من الأنشطة الإنتاجية، بما يسهم في خلق قاعدة صناعية أكثر تنوعًا ويدعم خطط الدولة المصرية لزيادة معدلات الإنتاج والتصنيع المحلي.

ومن المقرر أن تركز المرحلة المقبلة على مجموعة من القطاعات الحيوية، يأتي في مقدمتها الطاقة المتجددة وصناعة السيارات وقطاع النسيج والألياف الكيماوية، بما يتماشى مع توجهات مصر نحو توطين الصناعة وتطوير القدرات الإنتاجية وجذب الاستثمارات القائمة على التكنولوجيا الحديثة.

وتستهدف القاهرة من خلال توسيع التعاون مع بكين تعزيز قدرات الاقتصاد المصري، وزيادة القيمة المضافة للصناعات المحلية، إلى جانب دعم فرص وصول المنتجات المصرية إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

وشدد الرئيس السيسي على أهمية الانتقال بالعلاقات الاقتصادية المصرية الصينية إلى مستوى أكثر تقدمًا، عبر إطلاق المزيد من المشروعات الإنتاجية والاستراتيجية خلال الفترة المقبلة.

وتعتمد مصر في هذا التوجه على موقعها الجغرافي المتميز، وشبكة اتفاقيات التجارة التي تربطها بعدد كبير من الأسواق، إلى جانب التطور الملحوظ في البنية التحتية والتوسع في إنشاء وتطوير المناطق الصناعية.

ومن شأن هذه المقومات أن تعزز قدرة مصر على جذب الاستثمارات الصينية، وتحويلها إلى قاعدة إقليمية للتصنيع والإنتاج والتصدير، بما يخدم أهداف التنمية الاقتصادية ويدعم الشراكة الممتدة بين القاهرة وبكين.

تم نسخ الرابط