أخصائية تغذية علاجية تكشف تأثير نقص فيتامين د على الشعر والجسم
كشفت الدكتورة نورا عباس، أخصائية التغذية العلاجية، عن تأثير نقص فيتامين د في صحة الجسم، موضحة أن انخفاض مستوياته قد يرتبط بعدد من الأعراض التي تظهر على الإنسان، من بينها تساقط الشعر وآلام الجسم، إلى جانب التأثير في الحالة المزاجية.
وأوضحت د. نورا عباس، خلال حديثها في برنامج «ست ستات» المذاع على قناة «دي إم سي»، أن نقص فيتامين د لا يرتبط بصحة العظام فقط، وإنما يمكن أن ينعكس على عدد من الوظائف الحيوية داخل الجسم، الأمر الذي يجعل الاهتمام بمستوياته أمرًا مهمًا، خاصة عند ظهور مجموعة من الأعراض بصورة مستمرة.
وأشارت أخصائية التغذية العلاجية إلى أن تساقط الشعر قد يكون أحد المؤشرات التي تستدعي الانتباه إلى الحالة الغذائية للجسم، لافتة إلى أن نقص بعض العناصر والفيتامينات يمكن أن يؤثر في صحة الشعر وقوته. ومن هنا تأتي أهمية معرفة السبب الأساسي وراء التساقط، بدلًا من الاعتماد على مستحضرات العناية بالشعر فقط دون البحث عن العوامل الداخلية المحتملة.
ولفتت د. نورا عباس إلى أن آلام الجسم والعضلات قد تظهر أيضًا بالتزامن مع انخفاض مستويات فيتامين د، موضحة أن هذا الفيتامين يؤدي دورًا مهمًا في دعم صحة العظام والعضلات، ولذلك فإن نقصه قد ينعكس على الشعور العام بالجسم، وقد يجعل بعض الأشخاص يعانون من آلام أو إرهاق متكرر.
وفي هذا الإطار يرصد موقع «وشوشة» أبرز تصريحات د. نورا عباس حول تأثير نقص فيتامين د في صحة الشعر والجسم والحالة المزاجية.
كما تطرقت أخصائية التغذية العلاجية إلى تأثير نقص فيتامين د في الحالة المزاجية، مشيرة إلى أن بعض الأشخاص قد يلاحظون تغيرات في حالتهم النفسية بالتزامن مع انخفاض مستويات الفيتامين. وأكدت أن التعامل مع هذه الأعراض يحتاج إلى النظر إلى الحالة الصحية بصورة متكاملة، وعدم افتراض أن ظهور عرض واحد يعني بالضرورة وجود نقص فيتامين د.
ويعد فيتامين د من العناصر المهمة التي يحتاج إليها الجسم، إذ يرتبط بصورة أساسية بصحة العظام والعضلات، كما يدخل في عدد من العمليات الحيوية التي تساعد الجسم على أداء وظائفه بصورة طبيعية. ويمكن الحصول عليه من بعض المصادر الغذائية، إلى جانب التعرض لأشعة الشمس، بينما قد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من نقص مثبت إلى الحصول على مكملات غذائية وفق توجيه طبي مناسب.
وشددت د. نورا عباس على أهمية الانتباه إلى الإشارات التي يرسلها الجسم، خاصة عندما تستمر أعراض مثل تساقط الشعر أو آلام الجسم أو تغير الحالة المزاجية لفترة طويلة. وقد يكون إجراء الفحوصات الطبية اللازمة خطوة مهمة للتأكد من مستويات الفيتامينات والعناصر الغذائية، وتحديد السبب الحقيقي وراء الأعراض.
كما أن الحصول على الفيتامينات والمعادن من خلال نظام غذائي متوازن يمثل جزءًا أساسيًا من الحفاظ على الصحة العامة، مع ضرورة تجنب تناول المكملات الغذائية بصورة عشوائية، لأن تحديد الجرعة المناسبة يعتمد على احتياجات كل شخص ونتائج الفحوصات الخاصة به.
وتسلط تصريحات د. نورا عباس الضوء على أهمية التعامل مع نقص فيتامين د باعتباره مسألة صحية تستحق المتابعة، خاصة مع ارتباط انخفاض مستوياته بعدد من الأعراض التي يمكن أن تؤثر في النشاط اليومي وجودة الحياة.
وتؤكد التوعية الغذائية أن الحفاظ على نظام متوازن ومتنوع، ومتابعة الأعراض المستمرة، وإجراء الفحوصات عند الحاجة، من الخطوات التي تساعد على اكتشاف أي نقص غذائي والتعامل معه بصورة مناسبة، بدلًا من الاكتفاء بعلاج الأعراض الظاهرة دون معرفة أسبابها.