من «الخطيب» إلى «سوكسيه».. أشرف عبد الباقي يواصل صناعة النجوم

وشوشة

عاد الفنان أشرف عبد الباقي إلى صدارة المشهد من جديد، بعدما تصدر اسمه اهتمامات الجمهور خلال الساعات الماضية، عقب ظهوره برفقة الكابتن محمود الخطيب في ختام عروض مسرحية «الساحل الشرير»، التي عُرضت ضمن موسم صيف 2026 على مسرح بورتو مارينا بالساحل الشمالي.

 

وشارك أشرف عبد الباقي صورة جمعته بمحمود الخطيب من كواليس العرض، وعلق عليها برسالة طريفة، وجه خلالها الشكر له على حضوره، كما أشار إلى ملابسه التي ظهر بها قائلًا إنها من ملابس المسرحية، لتنتشر الصورة ويتفاعل معها الجمهور بشكل كبير.

«الساحل الشرير».. أحدث محطات أشرف عبد الباقي المسرحية

 

ولم يكن ظهور أشرف عبد الباقي مع الخطيب هو الحدث الوحيد المرتبط باسمه خلال الفترة الأخيرة، إذ يواصل الفنان تقديم مشروعه المسرحي «سوكسيه»، الذي يركز من خلاله على تقديم مواهب شابة ومنحها فرصة الظهور على خشبة المسرح في عروض احترافية.

 

وجاءت مسرحية «الساحل الشرير» كواحدة من أحدث تجارب «سوكسيه»، وهي من تأليف كريم سامي وأحمد عبد الوهاب، وإخراج أشرف عبد الباقي، وتدور أحداثها في إطار كوميدي حول عدد من المفارقات والمواقف الاجتماعية التي تحدث في الساحل الشمالي.

 

ويشارك في بطولة العمل إلى جانب أشرف عبد الباقي كل من أحمد عبد الوهاب، وكريم عفيفي، وكارولين عزمي، وإبرام سمير.

من «مسرح مصر» إلى «سوكسيه».. تجربة مختلفة

 

ويأتي مشروع «سوكسيه» بعد النجاح الكبير الذي حققه أشرف عبد الباقي من خلال تجربة «مسرح مصر»، التي ارتبط اسمه بها لسنوات، وخرج من خلالها عدد كبير من نجوم الكوميديا الذين أصبحوا لاحقًا من أبرز نجوم الساحة الفنية.

إلا أن أشرف عبد الباقي حسم مؤخرًا موقفه من فكرة عودة «مسرح مصر»، مؤكدًا أن التجربة انتهت بعدما حققت الهدف الذي قامت من أجله، وأنه لا توجد نية لإعادتها، موضحًا أن مشروعاته المسرحية الجديدة تختلف في طبيعتها عن التجربة السابقة.

 

وأوضح أِشرف عبد الباقي أن العروض الجديدة تعتمد بصورة أكبر على النص المكتوب، مع ترك مساحة محدودة للارتجال، في محاولة لتقديم شكل مسرحي مختلف، بالتزامن مع الاستمرار في دعم الوجوه الجديدة.

أشرف عبد الباقي.. من صناعة النجوم إلى اكتشاف جيل جديد

 

وعلى مدار سنوات، لم يتوقف دور أشرف عبد الباقي عند التمثيل فقط، بل امتد إلى صناعة التجارب المسرحية واكتشاف المواهب، وهو ما يظهر بوضوح في مشروع «سوكسيه»، الذي أطلقه بهدف دعم فرق الهواة والمواهب الشابة وإتاحة الفرصة لهم لتقديم عروضهم في أجواء احترافية.

 

وبالتزامن مع تصدر اسمه التريند بعد لقائه بمحمود الخطيب، يواصل أشرف عبد الباقي التأكيد على أن علاقته بالمسرح لم تكن مجرد مرحلة عابرة، بل مشروعًا مستمرًا يتغير شكله من تجربة إلى أخرى، من «تياترو مصر» و«مسرح مصر» وصولًا إلى «سوكسيه».

 

وهكذا، لا يبدو تصدر أشرف عبد الباقي للتريند مجرد نتيجة لصورة عابرة مع شخصية رياضية بارزة، وإنما يأتي بالتزامن مع مرحلة جديدة في مشواره المسرحي، يحاول خلالها الحفاظ على حضوره أمام الجمهور، وفي الوقت نفسه نقل خبراته إلى جيل جديد من الفنانين.

تم نسخ الرابط