التعليم: البكالوريا المصرية تنهي "بعبع الثانوية العامة".. و4 فرص لتغيير النتيجة
أكد الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج، أن نظام البكالوريا المصرية يمثل تحول جوهري في منظومة التعليم الثانوي، ويستهدف تخفيف الضغوط النفسية التي عانى منها الطلاب وأولياء الأمور في نظام الثانوية العامة التقليدي.
وأوضح أكرم حسن، من خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع عبر قناة «CBC»، أن نظام الثانوية العامة بشكله الحالي لم يشهد تطور حقيقي يتناسب مع متطلبات العصر، وهو ما أدى إلى حالة من التوتر المجتمعي، خاصة بسبب المنافسة الشديدة على الدرجات والصراع على النصف درجة.
التعليم: انتهى عصر الفرصة الأولى والأخيرة
وأشار مساعد وزير التربية والتعليم إلى أن نظام البكالوريا المصرية سيغير مفهوم الامتحان بالنسبة للطلاب، موضحًا أن الطالب لن يصبح مرتبط بفرصة واحدة تحدد مستقبله.
وقال إن نظام البكالوريا المصرية يتيح للطالب دخول الامتحانات أكثر من مرة، وقد تصل الفرص إلى 4 محاولات، بما يمنحه فرصة لتحسين مستواه ودرجاته.
تعدد الفرص يحقق العدالة بين الطلاب
وأكد أكرم حسن أن إتاحة أكثر من فرصة للامتحان تحمل أبعاد تربوية ونفسية مهمة، موضحا أن الطالب في النظام القديم كان معرض للتأثر بأي ظرف صحي أو نفسي مفاجئ خلال يوم الامتحان.
وأضاف أن تعدد المحاولات يمنح الطالب قدر أكبر من الطمأنينة، ويساعد على قياس مستواه الحقيقي بصورة أكثر دقة، بما يدعم مبدأي العدالة وتكافؤ الفرص.
وحول مستقبل لجان التظلمات، أوضح مساعد وزير التربية والتعليم أن تعدد فرص الامتحان سيقلل الحاجة إليها عملي، إذ سيكون أمام الطالب الذي لم يحقق النتيجة التي يرغب فيها إمكانية خوض محاولة جديدة لتحسين درجاته.
استعدادات الوزارة لتطبيق البكالوريا المصرية
وشدد أكرم حسن على أن مشروع البكالوريا المصرية ليس وليد اللحظة، وإنما جاء نتيجة تخطيط وإعداد استمر لفترة طويلة، شمل وضع الإطار العام للنظام وتطوير المناهج وطرق التقييم.
وأشار إلى أن الوزارة وصلت إلى المرحلة الخامسة والأخيرة من برامج تدريب المعلمين، بهدف تأهيلهم للتعامل مع المناهج الجديدة وآليات التقييم الحديثة، استعدادًا لتطبيق النظام مع بداية العام الدراسي 2026-2027.

