أحداث الحلقة الثانية من مسلسل " بنج كلي "
بدأت أحداث الحلقة بمحاولة جديدة من الدكتور عزازي للإيقاع بالدكتورة دعاء وإجبارها على ترك مستشفى الأمل التخصصي، بعدما أقدم على فصل «فيشة» جهاز رسم القلب، ما تسبب في إصدار الجهاز صوتًا مفاجئًا، معتقدًا أنها ستصاب بالتوتر وتظن أن هناك مشكلة حدثت للمريض، وبالتالي تقرر الرحيل عن المستشفى.
إلا أن خطة عزازي لم تنجح، بعدما كشفت دعاء أنها مرت بالموقف نفسه من قبل أثناء عملها في مستشفى الدمرداش، قبل انتقالها إلى مستشفى الأمل، وهو ما جعلها تدرك سريعًا أن ما حدث مجرد خدعة، لتواجه عزازي وتخبره بأنها تعرف جيدًا طبيعة الموقف، بينما كان هو يراقبها برفقة عدد من زملائه منتظرًا أن تتوتر وتترك المستشفى، وهو ما لم يحدث.
وفي جانب آخر من الأحداث، حاولت الطبيبة التي تجسد شخصيتها الفنانة علا رشدي الحصول على بعض الطلبات لقسم عيادات الأطفال، من بينها الشوكولاتة وبعض الوجبات الخفيفة، بهدف جذب الأطفال وتشجيعهم على زيارة القسم، إلا أن الدكتور فؤاد رفض طلبها، لتستمر المفارقات والمواقف اليومية داخل المستشفى.
كما كشفت الحلقة عن اهتمام الدكتور هايمان بالدكتورة دعاء، حيث بدأ يشك في حقيقة هويتها، معتقدًا أنها ابنة طبيب كبير وأنها ربما أخفت اسم عائلتها أو غيرت بعض تفاصيل هويتها، لذلك حاول معرفة المزيد عنها من خلال إحدى الممرضات المقربات من دعاء داخل المستشفى.
وتناولت الحلقة أيضًا جانبًا من حياة إحدى الممرضات، التي يحاول أحد العاملين في المستشفى التقرب منها، إلا أن دوافعه لا ترتبط بالحب فقط، إذ يرى أنها مناسبة له بسبب حصولها على راتب يمكن أن يساعده في تحمل مصاريف المنزل، لتكشف الأحداث عن جانب اجتماعي من حياة العاملين داخل المستشفى.
ومن أبرز الجوانب التي كشفتها الحلقة الثانية، الجانب الإنساني في شخصية الدكتور عزازي، خاصة في علاقته بشقيقته. فبعد الأزمة التي نشبت بينها وبين زوجها في الحلقة الأولى، حضر زوجها إلى المنزل لمحاولة التصالح معها، ليظهر عزازي في موقف مختلف تمامًا عن صورته داخل المستشفى، حيث استمع إلى شقيقته بهدوء، وحاول فهم ما تريده وما يزعجها، ليكشف عن شخصية الأخ الحنون الذي يهتم بشقيقته ويقف إلى جوارها.
كما واصل عزازي رفضه لفكرة تغيير حياته، بعدما رفض فرصة للترقية وتولي منصب رئيس القسم، وكذلك رفض فرصة للسفر إلى الخارج. وعندما تحدث مع صديقه عن الأمر، أوضح أنه لا يرغب في السفر، وأنه مكتفٍ بحياته الحالية، وكل ما يريده هو الذهاب إلى العمل والعودة إلى منزله دون الدخول في تغييرات أو مسؤوليات جديدة.
وشهدت الحلقة تطورًا مهمًا مع ظهور زوج والدة الدكتورة دعاء، التي تجسد شخصيتها الفنانة سلوى محمد علي، داخل المستشفى، حيث بدأ يتحدث أمام العاملين عن معرفته بدعاء، مؤكدًا أنه قريبها، قبل أن يخضع لعملية جراحية ويبدأ، أثناء وجوده تحت تأثير التخدير، في ترديد كلمات غامضة، من بينها حديثه عن شخص يؤكد أنه تسبب في قتله.
وتدخلت الدكتورة دعاء فور سماعها ما يقوله، وحرصت على منع أي شخص من الدخول إلى غرفة الإنعاش، وقررت البقاء إلى جواره بنفسها، في محاولة للسيطرة على الموقف ومنع وصول ما يقوله إلى الآخرين، خاصة أن حديثه قد يكشف أمورًا لا تريد دعاء أن يعرفها أحد، لتضيف هذه الواقعة لغزًا جديدًا إلى أحداث المسلسل.
وفي الوقت نفسه، شهدت الحلقة مشهدًا جمع بين والدي دعاء، حيث ظهر والدها وهو على علم بأنها تعمل في مستشفى آخر دون علمه، بينما كان يرغب في أن تعمل معه داخل المستشفى التابعة له، مؤكدًا لها أن ذلك سيكون أفضل لها، وهو ما يكشف جانبًا جديدًا من الصراع الذي تعيشه دعاء بين رغبتها في إثبات نفسها بعيدًا عن اسم عائلتها، وبين رغبة والديها في توجيه مستقبلها المهني.
وتنتهي أحداث الحلقة الثانية من «بنج كلي» مع تصاعد الغموض حول ماضي دعاء وعائلتها، خاصة بعد ظهور زوج والدتها وما كشفه خلال وجوده تحت تأثير التخدير، بالتزامن مع استمرار الصدام بينها وبين عزازي، ليبقى السؤال حول حقيقة ما يخفيه كل منهما، وما إذا كانت دعاء ستتمكن من الاستمرار داخل مستشفى الأمل أم ستتطور الأمور في اتجاه آخر خلال الحلقات المقبلة