"راجع اسمك فورًا".. مها بهنسي تحذر من خطوط محمول مسجلة بأسماء المواطنين
حذرت الإعلامية مها بهنسي، من خطورة تسجيل خطوط محمول بأسماء المواطنين دون علمهم، مؤكدة أن الأمر أثار حالة من القلق والجدل خلال الأيام الماضية بعد اكتشاف بعض المواطنين وجود أرقام مسجلة بأسمائهم رغم عدم امتلاكهم لها أو معرفتهم بها.
إحالة شركات المحمول للتحقيق
وأوضحت مها بهنسي، من خلال تقديم برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» المذاع عبر قناة «CBC»، أن الواقعة تمثل مصدر قلق حقيقي، خاصة لارتباطها بالبيانات الشخصية للمواطنين، مشيرة إلى تحرك الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عقب تلقي عدد من الشكاوى، وبالتنسيق مع النيابة العامة، لإحالة شركات المحمول الأربع للتحقيق بشأن الوقائع محل الشكاوى.
وأكدت أن سرعة تعامل الجهات المختصة مع هذه البلاغات تمثل خطوة مهمة لحماية المواطنين، ورسالة طمأنة تؤكد التعامل الجاد مع أي مخالفات تتعلق بتسجيل خطوط المحمول.
تطبيق «ماي إن تي آر إيه» يكشف الخطوط المسجلة باسم المواطن
وشددت مها بهنسي على ضرورة استخدام المواطنين لتطبيق «ماي إن تي آر إيه»، باعتباره وسيلة مهمة للتعرف على جميع خطوط المحمول المسجلة بأسمائهم.
ودعت المواطنين إلى مراجعة البيانات الخاصة بهم عبر التطبيق، خاصة في ظل اكتشاف حالات لوجود أرقام مسجلة بأسماء أشخاص دون علمهم.
وطرحت مها بهنسي تساؤل حول الإجراء الذي ينبغي على المواطن اتخاذه فور اكتشاف وجود خط محمول مسجل باسمه ولا يعرف عنه شيئًا، موضحة أن اكتشاف الرقم يفتح باب مهم من التساؤلات حول كيفية تسجيله، والمسؤول عن استخدامه.
وأكدت أن الأمر لا يقتصر على وجود رقم إضافي باسم المواطن، وإنما يتعلق بشكل مباشر ببياناته الشخصية، وهو ما يستدعي معرفة الخطوات القانونية والإجرائية التي يجب اتباعها فور اكتشاف الواقعة.
حماية المواطن من أي مسؤولية
وشددت مها بهنسي على أهمية توضيح الإجراءات التي يجب أن يتخذها المواطن في هذه الحالات، حتى يتمكن من إثبات عدم صلته بالخط المسجل باسمه، وحماية نفسه من أي مسؤولية قد تنتج عن استخدام الرقم في مخالفات أو وقائع لا علاقة له بها.
واختتمت بالتأكيد على أن السؤال الأهم الذي يشغل المواطنين حاليًا هو: ماذا يفعل الشخص فور اكتشاف خط محمول مسجل باسمه دون علمه، وما الخطوة التي تضمن حمايته قانونيًا؟.

