من القصر العيني إلى كواليس الهضبة.. "لوجين خليفة" تجمع بين الطب والجمباز والتمثيل

وشوشة

في الوقت الذي يبحث فيه الكثيرون عن التخصص، قررت الشابة لوجين خليفة أن تعيش كل شغفها دفعة واحدة؛ فهي الطبيبة التي حققت 101% في الثانوية العامة، وبطلة الجمهورية في الجمباز، و وصيفة ملكة جمال مصر، وأحدث وجه ينضم لعالم الفن بعد ظهورها اللافت كبطلة لكليب النجم عمرو دياب الجديد "لولا البنات".

وفي التقرير التالي، ترصد "وشوشة" تفاصيل رحلة لوجين خليفة، وكيف جمعت بين مشرط الطب، ومنصات الجمباز، وأضواء الفن :

من مشاطر الطب إلى نصيحة الجدة

رغم التخوفات التي حاصرها بها المقربون حول صعوبة جمع الطب بغيره، تمسكت لوجين بحلمها ودخلت كلية الطب "القصر العيني" بدافع إنساني خالص؛ حيث ترى أن ألم الآخرين يدفعها دائماً للعطاء، وأن التحدي الأكاديمي لا يمنعها من ممارسة ما تحب.

وتستند لوجين في هذه المسيرة الشاقة إلى وصية ملهمة من جدتها كانت ترددها دائماً: "الأيام كدة كدة ماشية.. اعملي حاجات كتير عشان لما تبصي لورا تلاقي إنك عملتي حاجات كتير".

تاريخ رياضي يمتد من الطفولة

بدأت رحلة لوجين مع لعبة الجمباز بعمر سنتين ونصف فقط في نادي الجزيرة، لتنتقل بعدها لنادي الصيد وتصل إلى منتخب مصر وتشارك في بطولات دولية، ولم تكتفِ بذلك، بل طورت من مسارها الرياضي أثناء دراستها الجامعية لتصبح مدربة جمباز وحكماً معتمداً، إلى جانب حصدها لقب وصيفة ملكة جمال مصر.

الصدفة التي جمعتها بالهضبة وطارق العريان

رغم أن عائلتها بعيدة تماماً عن مجالات الطب والفن والرياضة، إلا أن شغف التمثيل ولد معها منذ أيام المدرسة، وتبلور فعلياً منذ عامين بمشاركتها في مسلسل "حكاية نرجس" أمام الفنانة ريهام عبد الغفور.

وعن مشاركتها في كليب "لولا البنات"، جاء الأمر كـ صدفة بحتة؛ إذ لم تكن تعلم في البداية أن مشروع التصوير يعود للهضبة عمرو دياب. ورغم إشادة الفنان عمرو دياب والمخرج طارق العريان بحضورها، تشدد لوجين على أنها ترافق الكاميرا كممثلة وليست "موديل"، وتعتبر الكليب خطوة في طريقها نحو عالم الدراما والسينما.

جدول مليء بالشغف

بين الجداول المزدحمة في المستشفى، وصالات التدريب، وأضواء الإعلانات والكاميرات، تمر لوجين بأسابيع لا تملك فيها ثانية واحدة من الفراغ، لكن عشقها للتجربة واكتشاف المجهول هو ما يدفعها باستمرار نحو خطوات جديدة إلى الأمام.

تم نسخ الرابط