في ذكرى ميلادها.. مديحة كامل وحلم الإخراج الذي لم يكتمل

وشوشة

لم يكن التمثيل هو الشغف الوحيد في حياة الفنانة الراحلة مديحة كامل، إذ كشفت خلال لقاء نادر مع الإعلامي مدحت شلبي في برنامج "قصر النجوم" عن عشقها الكبير للإخراج السينمائي، مؤكدة أنها كانت تتمنى دراسة هذا المجال، لكنها تراجعت بسبب انشغالها بالتمثيل، لتكتسب خبرتها من خلال الاحتكاك المباشر بكبار المخرجين.

وترصد لكم "وشوشة" في التقرير التالي أبرز تصريحات مديحة كامل عن عشقها للإخراج:

الإخراج مهنة خلق وتكوينات
وصفت مديحة كامل الإخراج بأنه "مهنة خلق وتكوينات"، مؤكدة أنها كانت شديدة الإعجاب بدور المخرج، لأنه صاحب الرؤية الفنية والقادر على توجيه الممثل وإدارة العمل بالكامل، قائلة: "بحب وظيفة المخرج وبحس إنه ليه رأي وحس وقدرة على توجيه الفنان، هو زي مايسترو المعزوفة كلها، والفكرة دي كانت بتستهويني جدًا."

كادت تدرس الإخراج
وكشفت أنها اتخذت بالفعل خطوة جادة نحو تحقيق حلمها، بعدما حولت أوراقها للالتحاق بالمعهد لدراسة الإخراج، لكنها تراجعت بعدما أدركت أن الدراسة ستؤثر على ارتباطاتها الفنية، فعادت لاستكمال دراستها في كلية الآداب قسم علم النفس.

الاحتكاك العملي أهم من الكتب
وأوضحت مديحة كامل أنها تعلمت الإخراج عمليًا من خلال وجودها الدائم في مواقع التصوير، مؤكدة أن الجوانب الفنية مثل استخدام العدسات والزوايا وقواعد الإخراج يمكن تعلمها بالدراسة، لكنها ليست كل شيء.

الإحساس يصنع المخرج
وشددت على أن الإحساس الفني هو العنصر الأهم في تكوين المخرج، موضحة أن القدرة على اختيار الكادر المناسب، وتحديد حركة الممثل وأدائه، هي أمور تعتمد على الحس قبل أي قواعد أكاديمية، بينما تأتي الدراسة لصقل هذا الإحساس وتطويره.

حسن الإمام وعز الدين ذو الفقار نموذجًا
واستشهدت مديحة كامل بتجربتي المخرجين الراحلين حسن الإمام وعز الدين ذو الفقار، مشيرة إلى أن الأخير كان يعتمد بدرجة كبيرة على فطرته وإحساسه الفني أكثر من التقيد بالقواعد، وهو ما انعكس على أفلامه التي وصفتها بأنها تتمتع بـ"إحساس عالي جدًا".

الإحساس أولًا
واختتمت مديحة كامل حديثها بالتأكيد على أنها لا تقلل من أهمية الدراسة الأكاديمية، بل تراها ضرورية لصقل الموهبة، لكنها شددت على أن الإحساس يظل الأساس في نجاح أي مخرج، قائلة إن الدراسة تثقل الموهبة، لكن "الإحساس أقوى من أي حاجة تانية".

تم نسخ الرابط