عبير نعمة: الجمهور الأردني يفرض على الفنان تقديم أفضل ما لديه

عبير نعمة
عبير نعمة

أعربت الفنانة اللبنانية عبير نعمة عن سعادتها بالمشاركة في الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون، مؤكدة أن الوقوف على مسرح جرش يُعد تجربة استثنائية لأي فنان عربي، لما يحمله المهرجان من تاريخ طويل ومكانة ثقافية وفنية راسخة في المنطقة.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد على هامش مشاركتها في المهرجان، قالت عبير نعمة إن مهرجان جرش لا يمثل مجرد حدث فني، بل يعد منصة للحفاظ على التراث العربي وتعزيز التبادل الثقافي بين الشعوب، مشيرة إلى أن استمراره على مدار أربعة عقود يؤكد دوره المحوري في دعم الفنون والثقافة.

وأكدت أن الفن يحمل رسالة تتجاوز الترفيه، إذ يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية ونقل الموروث الفني إلى الأجيال الجديدة، لافتة إلى أن الموسيقى تمتلك قدرة كبيرة على توثيق ذاكرة الشعوب وإحياء تراثها بروح معاصرة.

وأشادت نعمة بالجمهور الأردني، واصفة إياه بأنه من أكثر الجماهير وعيًا وثقافة موسيقية، وهو ما يضع الفنان أمام مسؤولية كبيرة لتقديم برنامج غنائي يليق بذائقته الفنية، مؤكدة أن التحضير لحفل في الأردن يتطلب اهتمامًا خاصًا واختيارًا دقيقًا للأعمال.

وكشفت الفنانة اللبنانية عن مفاجآت حفلها ضمن فعاليات مهرجان جرش، حيث تستعد لتقديم عدد من الأغنيات باللهجة الأردنية إلى جانب باقة من أشهر أعمالها، في خطوة تعكس حرصها على التقرب من الجمهور والاحتفاء بالموروث الغنائي الأردني، الذي وصفته بأنه يمتلك طابعًا موسيقيًا مميزًا.

كما أعلنت عبير نعمة أن ألبومها الجديد سيضم أغنيات بعدة لهجات عربية، مؤكدة أن هذا التنوع يأتي انطلاقًا من إيمانها بأن اختلاف اللهجات يعكس ثراء الثقافة العربية، ويسهم في تعزيز التواصل بين الشعوب من خلال الموسيقى.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الأغنية ليست مجرد عمل فني، بل وسيلة لحفظ ذاكرة المجتمعات والتعبير عن هويتها، مشددة على أن الفنان تقع على عاتقه مسؤولية الحفاظ على هذا الإرث وتقديمه برؤية عصرية تضمن استمراره ووصوله إلى الأجيال المقبلة.

تم نسخ الرابط