بعد غرق شابين.. تحذيرات عاجلة من نزول شواطئ بورسعيد بسبب الأمواج والدوامات المائية

وشوشة

خيمت حالة من الحزن والحذر على شواطئ محافظة بورسعيد، عقب وقوع حالتي غرق خلال يومين، بالتزامن مع اضطراب الأحوال الجوية وارتفاع الأمواج، ما دفع الجهات المعنية إلى تشديد إجراءات السلامة ومطالبة المواطنين بعدم النزول إلى البحر حفاظًا على أرواحهم.

وفي هذا السياق قال محمد سليمان، مراسل ام بي سي مصر، خلال برنامج صباحك مصري، إن المحافظة تشهد ظروفًا استثنائية هذا الصيف، خاصة بعد الإقبال الكبير على الشواطئ خلال عطلة الخميس من أهالي المحافظة وزوار سياحة اليوم الواحد، مؤكدًا أن العام الماضي لم يشهد أي حالات غرق، وهو ما جعل البعض يستهين بخطورة الأوضاع الحالية.

وأوضح أن الشواطئ رفعت الأعلام التحذيرية، وفي مقدمتها العلم الأحمر، الذي يشير إلى خطورة السباحة بسبب ارتفاع الأمواج، وسرعة الرياح، ووجود دوامات مائية، إلا أن بعض الزائرين تجاهلوا تلك التحذيرات.

وأشار إلى أن أولى حالتي الغرق وقعت يوم الجمعة، بينما تم العثور على جثمان الضحية الثانية أمس، لافتًا إلى أن أحد الغريقين من أبناء بورسعيد، والآخر من مدينة القنطرة، ما أثار حالة من الحزن بين الأهالي.

وأضاف أن إغلاق شاطئ بورسعيد بالكامل يمثل تحديًا كبيرًا، نظرًا لامتداده لمسافة تتجاوز 6 كيلومترات وخدمته أربعة أحياء، إلى جانب ارتباط العديد من الأنشطة التجارية والكافيتريات بموسم الصيف، في حين تم إغلاق شاطئ بورفؤاد بالكامل لصغر مساحته وسهولة تأمينه.

واختتم مناشدًا المواطنين بضرورة الالتزام بتعليمات فرق الإنقاذ والجهات التنفيذية، وعدم المجازفة بالنزول إلى البحر في ظل استمرار اضطراب حالة البحر وارتفاع الأمواج، حفاظًا على سلامتهم.

تم نسخ الرابط