أحمد السماحي لـ"وشوشة": حماقي لم يكن موفقًا.. واستبدال اسم مصر في "أم الدنيا" خطأ كبير
أكد الناقد الفني أحمد السماحي أن الفنان محمد حماقي لم يكن موفقًا في تغيير كلمة “مصر” إلى “جدة” أثناء تقديمه أغنية “أم الدنيا” خلال حفله الأخير، مشيرًا إلى أن المجاملة لها حدود، ولا ينبغي أن تكون على حساب الأغاني الوطنية التي ارتبطت بوجدان الجمهور المصري.
وتحدث أحمد السماحي في تصريح خاص لـ”وشوشة” قائلًا:"أنا بشوف إن حماقي لم يكن موفقًا في تغيير كلمة مصر بجدة. لو كان هدفه مجاملة الجمهور السعودي، فده شيء جميل، ومفيش أي مشكلة إنه يغني أغنية باللهجة السعودية أو حتى يعمل أغنية مخصوص للمملكة يمتدح فيها السعودية وشعبها، بالعكس ده شيء طبيعي وبيزود جماهيريته، وكتير من المطربين المصريين عملوا كده مع دول عربية مختلفة".
وأضاف أحمد السماحي:"لكن المشكلة إن أغنية (أم الدنيا) أغنية وطنية، وكل كلماتها مكتوبة في حب مصر، واسمها نفسه مرتبط بمصر. لذلك ما ينفعش يطلع في أي دولة عربية ويستبدل كلمة (مصر) باسم أي دولة أخرى، مهما كانت مكانتها، لأن ده بيفقد الأغنية معناها ورسالتها".
وتابع أحمد السماحي حديثه قائلاً:"كان من الأفضل لو أراد مجاملة السعودية أن يقدم أغنية جديدة أو أغنية وطنية خاصة بها، لكن تغيير كلمات أغنية وطنية مصرية أمر غير مقبول الأغنية دي غناها حماقي بنفسه في مناسبات وطنية مهمة، وبالتالي مش من حقه يغير اسم مصر فيها".
واختتم أحمد السماحي حديثه قائلًا:"في رأيي، المجاملة لا تكون على حساب الفن أو الوطن المطرب المؤمن برسالته والمنتمي لبلده لا يمكن أن يستبدل اسم وطنه بأي اسم آخر داخل أغنية وطنية. لذلك أرى أن ما حدث كان خطأ كبيرًا، وحماقي لم يكن موفقًا إطلاقًا في هذه المجاملة".
جدل واسع بعد تغيير كلمة “مصر” إلى “جدة” في أغنية “أم الدنيا
أثار الفنان محمد حماقي حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما تداول رواد السوشيال ميديا مقطع فيديو من حفله في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، ظهر خلاله وهو يغيّر كلمة “مصر” إلى “جدة” أثناء أدائه أغنية “أم الدنيا”.
وانقسمت آراء الجمهور حول الواقعة، حيث رأى البعض أن ما فعله حماقي جاء في إطار مجاملة جمهور الحفل والتفاعل معه، وهو أمر معتاد بين الفنانين خلال حفلاتهم خارج بلادهم، فيما اعتبر آخرون أن الأغنية تحمل طابعًا وطنيًا خاصًا بمصر، وأن تغيير كلماتها أو استبدال اسم الدولة يُفقدها معناها الأصلي ولا يتناسب مع قيمتها الوطنية، الأمر الذي فتح بابًا واسعًا للنقاش بين الجمهور وعدد من النقاد والإعلاميين عبر منصات التواصل الاجتماعي.

