وداعًا هاني شنودة.. سرادق عزاء يجمع نجوم الفن والمؤسسات الرسمية في وداع موسيقار الأجيال
تحولت صفحات نجوم الفن، والمؤسسات الثقافية والإعلامية، إلى سرادق عزاء كبير عقب إعلان وفاة الموسيقار الكبير هاني شنودة، الذي رحل عن عالمنا بعد مسيرة فنية استثنائية، ترك خلالها بصمة لا تُمحى في تاريخ الموسيقى المصرية والعربية، من خلال عشرات الألحان والتوزيعات الموسيقية الخالدة، فضلًا عن دوره الكبير في اكتشاف المواهب وصناعة نجوم أصبحوا من أهم رموز الغناء في الوطن العربي.
ومع انتشار نبأ الوفاة، انهالت رسائل النعي من المؤسسات الرسمية والفنية، إلى جانب كبار الفنانين والمبدعين والإعلاميين، الذين استعادوا محطات من مشواره الفني والإنساني، مؤكدين أن الساحة الفنية فقدت أحد أبرز رموزها وأكثرهم تأثيرًا وإبداعًا.
وفي مقدمة بيانات النعي، نعت وزارة الثقافة الموسيقار الراحل، مؤكدة أن مصر فقدت أحد أهم رموزها الموسيقية وصاحب تجربة فنية رائدة ساهمت في تشكيل الوجدان المصري والعربي، وأسهمت في تطوير الموسيقى الحديثة، مشيرة إلى أن أعماله ستظل خالدة وملهمة للأجيال القادمة.
كما نعت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية الموسيقار الكبير، مؤكدة أنه ترك رحلة فنية زاخرة بالإبداع والعطاء، وأن إرثه الفني سيظل حاضرًا في ذاكرة جمهوره ومحبيه، فيما أكدت نقابة المهن الموسيقية أن هاني شنودة يُعد أحد أبرز رواد الموسيقى الحديثة، وصاحب بصمة استثنائية في التلحين والتوزيع الموسيقي، إلى جانب دوره في اكتشاف ورعاية العديد من المواهب.
وودعه الفنان حميد الشاعري بكلمات مؤثرة، جاء فيها: “ببالغ الحزن والأسى أنعى أخي وصديقي الموسيقار الكبير هاني شنودة أحد أهم من صنعوا تاريخ الموسيقى الحديثة في مصر والعالم العربي وصاحب البصمة التي ستظل خالدة في وجدان كل محب للفن، لقد كان فنانًا استثنائيًا وإنسانًا راقيًا ترك إرثًا فنيًا سيبقى شاهدًا على موهبته وعطائه الذي ألهم أجيالًا كاملة.. رحم الله الموسيقار والفنان الكبير هاني شنودة.”
ونعت الفنانة لطيفة الموسيقار الراحل، ونشرت صورة من آخر لقاء جمعهما، وكتبت: “دي آخر مرة شوفتك فيها.. انت من الفنانين اللي أسسوا مدرسة فنية.. الله يرحمك هندعيلك ونصليلك.. رحمة الله عليك وأسكنك فسيح جناته.”
فيما كتب الفنان ياسر جلال: “رحل عن عالمنا صانع البهجة والمُجدد العظيم في تاريخ الموسيقى المصرية.. وداعًا الموسيقار الكبير هاني شنودة.”
كما نعى الإعلامي محمود سعد الموسيقار الراحل، وكتب: “مع السلامة يا عم هاني.. فنان جميل.. صادق.. امتعنا.. ومضى. وداعًا هاني شنودة.. وشكرًا لما قدمت.. خالص التعازي للأسرة ولكل محبيه.”
واكتفى الشاعر أيمن بهجت قمر بعبارة موجزة قال فيها: “رحل واحد من أعظم من أنجبت مصر.. وداعًا هاني شنودة.”
بينما كتب الشاعر جمال بخيت: “وترحل أيقونة أخرى من أيقونات الجمال والفكر والفن والإنسانية.. رحم الله هاني شنودة.”
أما الشاعر أمير طعيمة، فودعه بكلمات بسيطة ومؤثرة، قائلًا: “مع السلامة يا طيب يا راقي، هتوحشنا يا أستاذ.”
واستعاد السيناريست عبد الرحيم كمال واحدة من ذكرياته مع الموسيقار الراحل، مشيرًا إلى أنه التقاه أكثر من مرة خلال عمله بقناة النيل للمنوعات، وروى موقفًا ظل عالقًا في ذاكرته عندما قال له هاني شنودة بابتسامته المعهودة: “ما هو يخصني برضه.. مش رحمة للعالمين؟ وأنا واحد من العالمين دول.”، واختتم نعيه قائلًا: “ستظل موسيقاه اللطيفة البسيطة قريبة وسهلة ومبدعة مهما كانت الدنيا زحمة يا عاشق البحر، رحم الله هاني شنودة رحمة واسعة.”
كما نعى المخرج محمد دياب الموسيقار الكبير، وكتب: “الله يرحم الموسيقار الكبير هاني شنودة، إنسان لم تشوهه الحياة ولا الأضواء ولا النجاح، كان مثالًا للتفاؤل والإيجابية ولم يفقد براءته لآخر لحظة، دي الناس اللي لما بنفقدها بنحس الدنيا بقت أكثر وحشة.”
واستعاد المنشد محمود التهامي ذكريات تعاونه معه، قائلاً: “لا حول ولا قوة إلا بالله… الموسيقار هاني شنودة توفاه الله، كان له معي جميل الأثر والحب الصادق، وشرفت بالتعاون معًا في لحن (أطوف على ذاتي) في مهرجان أبوظبي، الله يرحمك يا عم هاني.”
وشهدت مواقع التواصل أيضًا رسائل وداع مؤثرة من عدد كبير من الفنانين، من بينهم الفنان خالد سليم، الذي كتب عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”: “إنا لله وإنا إليه راجعون.. ببالغ الحزن أنعى الموسيقار الكبير هاني شنودة، أحد أهم صناع الموسيقى في مصر والوطن العربي. رحل الموسيقار، وبقي فنّه سيظل يلهم كل فنان وكل محب للموسيقى.. رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.”
كما نعت الفنانة شريهان الموسيقار الراحل عبر خاصية “الاستوري”، وكتبت: “فقدت مصر اليوم أحد أبرز رموزها الموسيقية… سيبقى خالدًا بأعماله في ذاكرة الفن المصري والعربي وملهمًا للأجيال… خاص عزائي إلى أسرة الموسيقار المصري الكبير الفنان الراحل هاني شنودة… البقاء لله في واحد من أبرز رواد الموسيقى الحديثة في مصر والعالم العربي.”
كما نعى الراحل كل من المخرج محمد حمدي، والسيناريست فتحي الجندي، والفنان عماد زيادة، والفنان محمد فهيم، والفنانة هبة عبدالغني، والشاعر صلاح عطية، فيما أصدرت جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المصرية برئاسة السيناريست مدحت العدل بيان نعي، أكدت خلاله أن هاني شنودة كان أحد أبرز رواد الموسيقى المصرية والعربية، وأن أعماله ستظل علامة مضيئة في تاريخ الإبداع.
كما حرص الفنان خالد سليم على نعي الموسيقار الكبير هاني شنودة، ونشر صورة للراحل عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”، وكتب: “إنا لله وإنا إليه راجعون.. ببالغ الحزن أنعى الموسيقار الكبير هاني شنودة، أحد أهم صناع الموسيقى في مصر والوطن العربي. رحل الموسيقار، وبقي فنّه سيظل يلهم كل فنان وكل محب للموسيقى. رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.” وأكد خالد سليم في رسالته أن هاني شنودة سيظل أحد أهم الأسماء التي صنعت تاريخ الموسيقى العربية، وأن إرثه الفني سيبقى حاضرًا في وجدان الأجيال.
ونعت الفنانة شريهان الموسيقار الراحل عبر خاصية “القصص” على حسابها الرسمي، معبرة عن حزنها العميق لفقدانه، وكتبت: “فقدت مصر اليوم أحد أبرز رموزها الموسيقية… سيبقى خالدًا بأعماله في ذاكرة الفن المصري والعربي وملهمًا للأجيال… خاص عزائي إلى أسرة الموسيقار المصري الكبير الفنان الراحل هاني شنودة… البقاء لله في واحد من أبرز رواد الموسيقى الحديثة في مصر والعالم العربي.” وأشادت شريهان بمسيرته الفنية الطويلة، مؤكدة أن أعماله ستظل علامة فارقة في تاريخ الموسيقى المصرية والعربية، وستبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة.
ومن جانبه، نعى الأب بطرس دانيال، رئيس المركز الكاثوليكي المصري للسينما، الموسيقار الكبير، مؤكدًا أن الوسط الفني فقد “نغمة ونوتة موسيقية جوهرية” يصعب تعويضها، مشيدًا بمشواره الكبير مؤسسًا لفرقة “المصريين”، وصاحب الموسيقى التصويرية لمئات الأعمال الفنية.
وبرغم اختلاف كلمات الرثاء، فإنها جميعًا حملت الرسالة نفسها، وهي أن هاني شنودة لم يكن مجرد موسيقار كبير، بل كان مدرسة فنية متكاملة، وقيمة إنسانية نادرة، ترك إرثًا خالدًا سيظل حاضرًا في وجدان الجمهور، تمامًا كما ستبقى موسيقاه شاهدة على موهبة استثنائية أثرت الحياة الفنية في مصر والعالم العربي لعقود طويلة.


