30 دقيقة من المشي السريع.. استشاري قلب يوضح فوائدها المذهلة
أكد الدكتور شريف حسين، استشاري القلب والقسطرة، أن المشي السريع لا يقتصر دوره على تحسين الحالة المزاجية فقط، بل يمتد تأثيره ليشمل تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، ورفع مستويات الكوليسترول النافع، إلى جانب خفض الكوليسترول الضار، وهو ما يسهم في تقليل فرص الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل.
وأوضح الدكتور شريف حسين، من خلال صفحته الرسمية عبر موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام"، أن ممارسة المشي السريع بانتظام تعد من أبسط العادات الصحية وأكثرها فاعلية، إذ تساعد الجسم على تحسين كفاءة الدورة الدموية، وتعزيز اللياقة البدنية، فضلًا عن دورها في تقليل التوتر والضغوط النفسية التي تنعكس بشكل مباشر على صحة القلب.
وأشار إلى أن تخصيص 30 دقيقة للمشي السريع، بمعدل خمس مرات أسبوعيًا، يمكن أن يحدث فرقًا واضحًا في الحالة الصحية، موضحًا أن هذه العادة اليومية تساهم في زيادة مستويات الكوليسترول النافع، الذي يعمل على حماية الشرايين، وفي الوقت نفسه تساعد على خفض الكوليسترول الضار، الذي يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بتصلب الشرايين والأزمات القلبية.
وأضاف أن النشاط البدني المنتظم لا ينعكس فقط على صحة القلب، بل يمتد أثره إلى تحسين المزاج، إذ يحفز الجسم على إفراز الهرمونات المسؤولة عن الشعور بالسعادة والراحة النفسية، الأمر الذي يساعد على الحد من التوتر والقلق، ويمنح الإنسان شعورًا بالنشاط والحيوية طوال اليوم.
وفي هذا الإطار يرصد موقع "وشوشة" أبرز النصائح التي يقدمها الأطباء والمتخصصون للحفاظ على صحة القلب وتعزيز جودة الحياة.
وأكد استشاري القلب والقسطرة أن الانتظام في ممارسة المشي السريع لا يتطلب تجهيزات معقدة أو اشتراكًا في صالات الألعاب الرياضية، بل يمكن ممارسته في أي مكان مناسب، مع الالتزام بالاستمرارية، حتى تتحقق الفوائد الصحية المرجوة، مشيرًا إلى أن تغيير نمط الحياة نحو المزيد من الحركة يعد من أهم وسائل الوقاية من الأمراض المزمنة.
وتأتي هذه النصائح في إطار التوعية بأهمية تبني أسلوب حياة صحي يعتمد على النشاط البدني والتغذية المتوازنة، لما لذلك من دور كبير في الحفاظ على صحة القلب، والحد من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، التي تعد من أكثر المشكلات الصحية انتشارًا حول العالم.
ويؤكد الأطباء أن دمج المشي السريع ضمن الروتين اليومي، إلى جانب المتابعة الطبية الدورية، يسهم في تحسين جودة الحياة، والوقاية من العديد من الأمراض، خاصة عند الالتزام بممارسته بصورة منتظمة.