هيرميس تكشف عن مجموعة مجوهرات فاخرة مستوحاة من عالم الفروسية بتصاميم استثنائية
كشفت دار هيرميس الفرنسية عن أحدث مجموعاتها الراقية للمجوهرات تحت عنوان "Into the Horsescape"، وهي مجموعة جديدة تستلهم تفاصيلها من الإرث العريق لعالم الفروسية، الذي يعد أحد أبرز مصادر الإلهام التاريخية للدار منذ تأسيسها. وتضم المجموعة 91 قطعة فاخرة صممها المدير الإبداعي للمجوهرات الراقية بيير هاردي، لتقدم رؤية معاصرة تمزج بين الحرفية الراقية والإبداع الفني في أدق تفاصيله.
وتستند المجموعة إلى إعادة تقديم العناصر المرتبطة بعالم الخيول، مثل اللجام والأحزمة والحدوات، بأسلوب فني مبتكر يحولها إلى مجوهرات راقية تنبض بالأناقة والرقي. وقد اعتمدت الدار على الذهب الأبيض والذهب الوردي إلى جانب الألماس والأحجار الكريمة النادرة، لتخرج كل قطعة وكأنها عمل فني يجسد الفخامة الفرنسية المعروفة.
وتعكس تصاميم المجموعة فلسفة هيرميس القائمة على المزج بين التراث والابتكار، حيث نجح بيير هاردي في إعادة تفسير الرموز الكلاسيكية بأسلوب عصري يناسب عشاق المجوهرات الفاخرة، دون التخلي عن الهوية الأصيلة التي اشتهرت بها الدار على مدار عقود طويلة.
وتتنوع القطع بين العقود والأساور والخواتم والأقراط، إضافة إلى تصاميم نحتية جريئة تحمل طابعًا فنيًا لافتًا، إذ تبدو بعض القطع وكأنها منحوتات قابلة للارتداء، بفضل تفاصيلها الدقيقة وتوازنها بين القوة والنعومة.

وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة أحدث أخبار الموضة والمجوهرات العالمية، مع تسليط الضوء على أبرز المجموعات الفاخرة واتجاهات الأناقة.
كما أولت الدار اهتمامًا كبيرًا بأدق تفاصيل التصنيع، إذ استغرق تنفيذ بعض القطع مئات الساعات داخل الورش المتخصصة، ليخرج كل تصميم بمستوى استثنائي من الإتقان يعكس خبرة الحرفيين والمهارات التقليدية التي تتميز بها هيرميس.
وتبرز في المجموعة تصاميم مرصعة بآلاف حبات الألماس التي تتناغم مع الخطوط الانسيابية المستوحاة من حركة الخيول، فيما تضفي اللمسات المعدنية اللامعة إحساسًا بالحيوية والفخامة، ليصبح كل تصميم قطعة فنية تحمل طابعًا مميزًا يصعب تكراره.
وتؤكد هذه المجموعة استمرار هيرميس في ترسيخ مكانتها بين أبرز دور المجوهرات الراقية عالميًا، من خلال تقديم إبداعات تجمع بين الهوية التاريخية والرؤية المستقبلية، بما يلبي تطلعات الباحثين عن التميز والندرة.
ولم تعلن الدار عن سعر إجمالي المجموعة، إلا أن أسعار القطع من المتوقع أن تبدأ من عشرات الآلاف من الدولارات، بينما تصل بعض التصاميم الاستثنائية والمرصعة بالألماس النادر إلى مئات الآلاف من الدولارات، وفقًا للخامات المستخدمة وتعقيد تنفيذ كل قطعة.
وتواصل هيرميس من خلال هذه المجموعة الاحتفاء بعالم الفروسية الذي شكل جزءًا أساسيًا من تاريخها، مقدمةً إبداعات تؤكد أن المجوهرات ليست مجرد زينة، بل لغة فنية تعبر عن الهوية والذوق الرفيع، وتجسد أعلى مستويات الحرفية الفرنسية والفخامة الخالدة.