سماح أنور: كنت واثقة إني هبقى أعظم ممثلة

سماح أنور
سماح أنور

كشفت الفنانة سماح أنور عن كواليس نشأتها داخل أسرة فنية، مؤكدة أن الفن كان جزءًا من حياتها منذ الطفولة، وأن والديها، المخرج والفنان نور الدمرداش والفنانة سعاد حسين، كان لهما الفضل الأكبر في تشكيل شخصيتها الفنية والإنسانية، لافتة إلى أنها بعد رحيلهما اكتشفت أنها أصبحت تحمل الكثير من صفاتهما.

وخلال لقائها في برنامج ضيفي مع الإعلامي معتز الدمرداش المذاع على قناة «الشرق»، استعادت سماح أنور أجواء الوسط الفني في الماضي، مؤكدة أنه كان أشبه بعائلة واحدة، حيث كانت العلاقات الإنسانية تجمع الفنانين بعيدًا عن المنافسة، قائلة إن والدتها كانت ترتبط بصداقة قوية مع عدد كبير من الفنانات، وكان الجميع يحرص على السؤال عن بعضهم البعض والتواصل في المناسبات، رغم غياب وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضافت أن ذكريات «سحارة سيتي» لا تزال راسخة في ذهنها، موضحة أن عائلات الفنانين، مثل عائلة محمد عوض وعائلة عبد المنعم مدبولي، كانوا يعيشون كأسرة واحدة، مؤكدة أن هؤلاء لم يكونوا مجرد زملاء مهنة، بل أهل تربت بينهم.

وأكدت أن عشقها للتمثيل بدأ مبكرًا، قائلة إنها «شربت الفن مع الرضاعة»، واستعادت موقفًا من طفولتها أثناء ذهابها إلى المدرسة، عندما كانت تتأمل دور السينما والطوابير أمامها، وتقول لنفسها بثقة: «كل دول لسه ما يعرفوش إن أعظم ممثلة عدت عليهم.. لكن هيعرفوا بعد كام سنة»، مشيرة إلى أنها كانت تؤمن منذ صغرها بأنها ستصبح ممثلة، رغم أنها لم تخبر أحدًا في منزلها بهذا الحلم.

كما تحدثت عن أول تجربة فنية جمعتها بوالدها نور الدمرداش، مؤكدة أنه عاملها بمنتهى الاحترافية، حيث حرص على توقيع عقد معها ومنحها أجرها مثل أي فنان آخر، وقال لها بوضوح: «لازم يبقى فيه عقد.. ولو ما التزمتيش من حقي أخصم منك أو أمشيكي من الفيلم.. مافيش جمايل».

واختتمت سماح أنور حديثها بالتأكيد على أن هذا الانضباط والالتزام في العمل كانا من أهم الدروس التي تعلمتها من والدها، وظلا يرافقانها طوال مشوارها الفني.

تم نسخ الرابط